نجحت قوات الجيش في إقناع أهالي ديروط بفضِّ اعتصامهم وفتح طريق أسيوط- ديروط الزراعي بالقرب من لجنتي 31 و32 بمدرسة التحرير؛ الأمر الذي أثر سلبًا في إقبال الناخبين على اللجنتين.
وكان أهالي ديروط قد قاموا بقطع الطريق والتجمهر؛ احتجاجًا على عدم توفير أسطوانات البوتاجاز، منتقدين أداء مدير مكتب تموين ديروط السيئ، وعدم وجود أية رقابة على المستودعات.
وفي سياق متصل قاطع أهالي قرية بني إدريس، التابعة لمركز القوصية بالدائرة الثانية، التصويت في الانتخابات اليوم؛ بسبب أزمة البوتاجاز بعد دعوات من اللجان الشعبية بالقرية، محتجِّين على قول المحافظ: "فين بني إدريس دي؟" عندما تحدث معه وفد القرية في الأزمة.
وتجمهر أهالي القرية أمام لجان 494 و495 و496 و497، رافعين لافتاتٍ كُتب عليها: "أين بني إدريس كلمة قالها المحافظ.. شكرًا سيادة المحافظ"، وعلَّقت اللجان الشعبية لافتات تدعو الأهالي إلى مقاطعة الانتخابات.
وأكد أهالي القرية أنهم حصلوا على وعود بحلِّ الأزمة منذ 3 أسابيع من المحافظ، إلا أنه لم يتمَّ حلُّ المشكلة.