لليوم الثاني على التوالي تشتكي اللجان الانتخابية التي يقارب عددها من 1000 لجنة بدائرة الشرقية الثانية "فردي" من عزوف الناخبين، بعدما استعدت الاستعداد الكامل لاستقبالهم بالتأمين الجيد ووجود الشرطة والجيش.
ونظرًا لقلة الإقبال أو انعدامه في بعض المناطق جلس رجال الشرطة والجيش على أبواب المقرات الانتخابية يتبادلون الحديث عن المواقف التي عايشوها مع مواطني الإقليم في الانتخابات أثناء الجولات الانتخابية الماضية، وتحدثوا عن قلة الناخبين.
![]() |
|
الأطفال يجلسون في أماكن كبار السن |
وتقول مارجيت جورج إنها لم تكن تعلم أن هناك انتخابات إلا عندما خرجت للذهاب لعملها ووجدت الجيش يقف عند المدارس فدخلت وأدلت بصوتها، ولم يستغرق الأمر سوى دقيقتين نظرًا لعدم وجود ناخبين.
وأمام مدرسة التجريبية الابتدائية بمنيا القمح يجلس الأطفال في الأماكن المخصصة لكبار السن ليشاهدوا الانتخابات ويتركهم رجال الأمن ما دام أنه لم يوجد زحام ولم يأت مسن يحتاج الجلوس.
مجمع مدارس الشهيد بقرية الجديدة
أما مجمع مدارس الشهيد بقرية الجديدة، فقد أغلق أبوابه بسبب عدم وجود ناخبين، ويفتح فقط كلما جاء ناخبون جدد حتى لا يدخل أنصار المرشحين داخل المدرسة ويقومون بالدعاية الانتخابية، ويجلس أمامه بعض الناخبين بعدما أدلوا بأصواتهم ليشجعوا غيرهم على الخروج للانتخابات.

أما مقار مجمع المعاهد الأزهرية بقرية القراقرة التابعة لمنيا القمح فيزور رؤساء اللجان كل منهم الآخر ويقف بعض منهم أمام اللجان يتحدثون، وإذا جاء أحد لينتخب فيسأله الواقفون عن لجنته، فيدخل معه رئيس اللجنة ويخرج مرةً أخرى يكمل حديثه.
وتقول إيمان محمد رئيس اللجنة رقم 731 بمجمع المعاهد: إن نسبة مشاركة الناخبين في الانتخابات من الأمس حتى الآن لا تتجاوز 5% من إجمالي عدد الناخبين في اللجنة، موضحةً أن سبب عزوف الناخبين عن الانتخابات هو الإعلان عن إعادة الانتخابات في وقتٍ متأخرٍ ولم يدر جميع الناخبين بوجود انتخابات، فضلاً عن أن الناخب أُصيب بالملل من تكرار الانتخابات.
![]() |

