"تواصل مستمر، ضمير يقظ، خدمات بلا تنازلات، إنجاز تشريعي، أمان وستر ولقمة عيش".. مطالب شعبية بسيطة وحقوق مشروعة وجهها أبناء وأهالي دائرة الساحل لمرشحي حزب الحرية العدالة بعد التصويت لهم.
وأعلن الناخبون أن دافعهم الوحيد لاختيار مرشحي الحرية والعدالة هو الثقة بضمائرهم، وأن نشاطهم ببرلمان 2005م ونضالهم ضد النظام المخلوع كافيان لتأهيلهم لتحقيق مطالب الثورة الشعبية داخل البرلمان، وإعادة حقوق مواطن الشارع البسيط خارجه.
وأكد محمود عمر "طبيب أسنان" أن برنامج النائب وثقة أبناء الدائرة هما المفتاح السحري لنجاح أي مرشح، معربًا عن ثقته في الدكتور حازم فاروق المرشح على قائمة الحرية والعدالة.
وقال: الدكتور حازم قدوة طيبة على المستوى العلمي والإنساني، فضلاً عن أن الشعب المصري ذكي بالدرجة الكافية التي تجعله يميز بين المتآمر وبين الذي يعتبر كرسي البرلمان تكليفًا ومسئولية وليس تشريفًا ووجاهة اجتماعية.
وأشاد محمود ببرنامج الحزب الذي لم يرتكز على الإصلاح التشريعي فحسب؛ بل اتسع ليضع حلولاً واقعية لمشاكل مزمنة كانطلاق فكرة "المشروعات الصغيرة".
وأضاف: في مجال عملي على سبيل المثال لاحظت النشاط الخدمي الواسع لهم؛ حيث قام أطباء منتمون لحزب الحرية والعدالة بعمل ورش طبية تطوعية في مختلف التخصصات لحل بعض المشكلات في المستشفيات العامة والتأمين الصحي، هذا بخلاف القوافل الطبية وحملات التطعيم التي قاموا بتنظيمها للقضاء على أمراض شلل الأطفال وغيرها.
أما هبة السعودي "ربة منزل" فكان تعليقها الأول على دور نواب مجلس الشعب والسلطة المحلية في العهد البائد أنهم حرمونا من حقوقنا وكأننا نتسولها، وكانوا ينظرون إلينا من أبراجهم العالية وكأننا مخلوقات من الدرجة الثانية، فلم نسمع منهم سوى وعود فارغة، ولم نرَ لهم خدمات سكنية أو صحية أو خدمية.
وتضيف: أما الآن فأصواتنا أحق بها من طرق على أبوابنا ويسعى لانتشالنا من الفقر وضيق العيش؛ فأنا متفائلة بأن نواب الشعب القادم من الحرية والعدالة سيعوضوننا عن سنوات الشقاء؛ فهم أبناء الدائرة وتربوا بيننا وعلى دراية كاملة بواقعنا ومشاكلنا.
وقالت مروة علي "طالبة جامعية": لا أبالغ حين أقول إن حزب الحرية والعدالة الفصيل السياسي الذي استطاع أن يستحوذ على رضى وقبول قطاع عريض من الشعب، وهذا ما يجب أن يتوفر في النائب، الذي يجب أن يتحلى بشعبية كبيرة، وفهم صحيح, ورؤية واضحة.
وأضافت: أنا لست من الإخوان ولا أنتمي للحزب، ولكن أنا أتمنى فوز مرشحي الحرية والعدالة، وأن نجد فيهم الخلاص الحقيقي من الفساد والاضمحلال الذي عانت منه جموع الشعب المصري.
وأفصح شهاب السيد "موظف" عن سبب تصويته لحزب الحرية والعدالة، مشيرًا إلى أن مصر الآن بحاجة إلى عقول منتجة واستغلال طاقات الشباب المهدرة على المقاهي ومحو آثار الشيخوخة التي سادت مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أنه لمس وعي كمال مهدي مرشح الحزب وإدراكه للمشاكل التي تخص ملف العمال واللوائح العمالية المجحفة وكيفية تحسين وضع العمال داخل البرلمان، مؤكدًا أن تطبيق برنامج تطوير المجال المهني للعمال الذي طرحه كمال مهدي كفيل بإنهاء مشاكل العمال للأبد.
وبكلمات ربة المنزل البسيطة قالت صباح عبده "أنا نفسي في لقمة عيش نظيفة، وإن ابني يشتغل، وما اخفش وأنا قاعدة في بيتي من بلطجي يعتدي عليَّ وعلى ولادي".