أكد حزب الحرية والعدالة بشمال سيناء أنه لم يرد على تجاوزات منافسيه في جولة الإعادة على مدار اليومين السابقين حتى لا تتطور الأمور، إيمانًا منه بأن قطرة دم مصرية واحدة أغلى بكثير من كل مقاعد البرلمان، مشددًا على أنه طالب مناصريه بأقصى درجات ضبط النفس.

 

وقال في بيان له: كنا نود لقوات الأمن والجيش دورًا أكثر فاعلية في ضبط الموقف ومنعه من الأساس؛ حفاظًا على الجو العام للعملية الانتخابية، داعيًا كل أبناء سيناء وجميع العائلات والقبائل أن تكون على قدر المسئولية، وأن يحافظوا على صورتنا أمام كل أبناء الوطن والعالم.

 

وأكد الحزب أن هناك انتخابات أخرى لها أهمية كبيرة في خدمة أبناء سيناء؛ من مجلس شورى ومحليات، سيكون لكلِّ عائلات المحافظة تمثيل فيها، مطالبًا أبناء سيناء كافة بالعمل معًا من أجل تنمية سيناء التي عانت من التهميش عشرات السينين.

 

وتابع البيان: "لقد دخلنا هذه الانتخابات في منافسة شريفة، آملين أن تسود روح الحب والمودة بين كلِّ المرشحين وأنصارهم، ومن ينتخبه ويختاره أبناء سيناء سنقول له بكلِّ الحب والتقدير: "ألف مبروك"، إلا أنه في جولة الإعادة حدثت عدة تجاوزات، ومنها سب وقذف، واشتباكات بالأيدي والكراسي، واعتداء بألفاظ قاسية داخل لجنة الفرز ضد مرشحي الحرية والعدالة وأنصارهم من أنصار بعض المرشحين".

 

وشدد على أن الهدف الرئيسي من تقدم حزب الحرية والعدالة بمرشحيه لانتخابات مجلس الشعب والشورى المشاركة في تحمل المسئولية التاريخية والواجب الوطني؛ للخروج بمصرنا العزيزة الغالية من هذه الفترة الحرجة.

 

وقال: "نوضح لأهلنا الأعزاء في شمال سيناء أننا لسنا طلاب سلطة ولا مناصب، وتاريخنا لأكثر من ثمانين عامًا شاهد على ذلك، وأننا راعينا في الاختيار الكفاءة المهنية، والوجود بين الجماهير، والاستعداد لخدمة الناس، ولم نضع في اعتبارنا التعصب القبلي والعائلي، ولكننا كنا نود أن يتوحد كل أبناء سيناء".