واصل بلطجية وأنصار محمود نبيه مرشح فلول الحزب الوطني المنحل والخاسر في الانتخابات الأخيرة في دائرة منية النصر بالدقهلية قطع طريق "دكرنس- المنزلة- المطرية"، احتجاجًا على خسارته في الانتخابات التي تم إعلان نتيجتها أول أمس واتهموا الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بإسقاطه لرفضهم التحالف معه.
ويقود مجموعات البلطجية الثلاث التي تقوم بقطع الطريق أبناء عمر نبيه، وسكرتير عام مساعد محافظ الدقهلية وشقيق الخاسر، وأحد البلطجية يُدعى خالد حسن، وهو من يقوم بتوجيههم، وقام البلطجية اليوم للمرة الثانية بمهاجمة مقر الحرية والعدالة بالكردي، وقاموا بالاستيلاء على مخلفات الحريق الذى أشعلوه أمس في المقر، لمحو آثار جريمتهم التي ارتكبوها حتى لا تجد النيابة ما تعاينه إذا ما جاءت للمعاينة.
ورشقوا أنصار الحرية والعدالة الذين تجمعوا أمام المقر في انتظار النيابة، كما قام "السيد حسانين" إمام مسجد سيدي غازي بالمدينة ومن أنصار "نبيه" اليوم، بإثارة الأهالي وتحريضهم على الخروج لقطع الطريق، وذلك من خلال إذاعته في ميكروفون المسجد، طالبًا منهم الخروج لقطع الطريق والاحتجاج بأن الانتخابات باطلة.
وخيب موقف الأجهزة الأمنية أهالي "الكردي"؛ حيث انتقلت 6 سيارات أمن مركزي فور تلقي اللواء عمر عبد اللطيف "مدير أمن الدقهلية" إخطارًا من مأمور مركز منية النصر بقيام العشرات بقطع طريق دكرنس المنزلة من أمام مدينة الكردي، وذلك لحماية مركز الشرطة فقط.
وعندما استغاث بهم الأهالي وطلبوا منهم حماية محالهم وممتلكاتهم التي يقوم البلطجية بحرقها، رد عليهم بعض الضباط، قائلين: "نحن أتينا لحماية مركز الشرطة"، فضلاً عن أن قوات الأمن رابطت أمام المركز ولم تمنع البلطجية من قطع الطريق، حتى كتابة هذه السطور.
وكانت انتخابات الإعادة في الدائرة الرابعة بالدقهلية انتهت بهزيمة كبيرة للمرشح محمود نبيه بعد تحالف المهندس إبراهيم أبو عوف مرشح "الحرية والعدالة" مع خالد الحداد، واللذين تمكنا من حسم النتيجة لصالحهما، وهزيمة محمود نبيه الذي تحالف مع الداودي محلب مرشح حزب النور.