شهدت لجان الدائرة الأولى "قوائم" بسوهاج التي تعاد فيها الانتخابات، ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الناخبين عقب خروج الموظفين من أعمالهم عصر اليوم، فيما ظلت لجان "مشطا" مغلقة حتى كتابة هذه السطور، ولم تفلح شكوى حزبي الحرية والعدالة والغد والمواطنين للجنة العليا للانتخابات وقوات الشرطة في فتح اللجان العشرين المغلقة منذ أمس إثر قيام أنصار علي عبد العال الدردير (أحد فلول الحزب الوطني المنحل) ومرشح قائمة حزب الإصلاح والتنمية الذي قطع الطريق، واعتدى على أفراد الشرطة والقضاة، وحرق ما معهم من أوراق؛ احتجاجًا على تغيير ترتيبه بالقائمة من الأول إلى الثاني.

 

وهو ما أدى إلى قيام شرطة طما والقضاة بتحرير محضر ضده تحمل أرقام 141/2012 إداري، وأرقام 143،144/2012 جنح تكسير الصناديق وأعمال بلطجة وشغب وغلق للجان، وكذلك قيام محمد أحمد عزام مرشح حزب الغد (وابن نفس القرية) بتحرير محضر آخر تحت رقم 145/2012 ضد الدردير لغلقه لجان القرية.

 

من جهة أخرى فجَّر حزبا مصر الحديثة (صاحب الطعن المتسبب في إعادة الانتخابات) والسلام الديمقراطي مفاجأة بإعلان انسحابهما من العملية الانتخابية، كما أعلن 8 من مرشحي السلام الديمقراطي انسحابهم من الانتخابات لتضررهم من تغيير ترتيبهم بقائمة الحزب، وكذلك الاستقالة من الحزب، وحرروا محضرًا بذلك بقسم أول سوهاج تحت رقم 195 إداري /2012.

 

وفي مركز ساقلته قام مندوب لحزب النور بتحرير محضر (تحت رقم 134 إداري ساقلته) ضد القاضي رئيس اللجنتين 997-998 بمدرسة البوحة بقرية الطوايل الغربية؛ لقيامه بترك اللجنة وقيام الموظفين بالتصويت لصالح الحزب الناصري بدلاً من الناخبين.