نظم مرشحو حزب الحرية والعدالة بالبحيرة لانتخابات مجلس الشورى 2012 جولات مكوكية، طافت أرجاء محافظة البحيرة، وسط استقبال جماهيري كبير من المواطنين.

 

ففي دمنهور انطلق محمود البيلي، مرشح قائمة الحزب، في جولة بحي شبرا، أثار خلالها ضرورة مواصلة ما بدأه حزب الحرية والعدالة بنجاحه بانتخابات مجلس الشعب؛ لكي يكون في المكان الذي وضعه له جموع الشعب، مؤكدًا أن المشوار بدأ بخطوة ولا بد من المواصلة بانتخابات الشورى.

 

وفي أبو حمص قامت الدكتورة هالة الجندي، مرشحة حزب الحرية والعدالة لمجلس الشورى "فردي"، بلقاء سيدات أبو حمص؛ للحديث معهن حول دور مجلس الشورى المنتظر ومستقبل مصر.

 

وفي الدلنجات نظَّمت د. الجندي جولةً انتخابيةً؛ لتأكيد دور المرأة في هذه المرحلة الحاسمة في تاريخ مصر، موضحةً أن دور مجلس الشورى التشريعي مهم، خاصةً أنه تمَّ تهميشه من قبل النظام السابق.

 

وفي كفر الدوار قام محمد مصطفى النجار، مرشح حزب الحرية والعدالة على قائمة مجلس الشورى، بجولته الأولى بمدينة كفر الدوار، وذلك برفقة كلٍّ من يحيى حجازي، وعبد الكريم جمعه، وإبراهيم أبو السعود، القياديين بحزب الحرية والعدالة بكفر الدوار.

 

وشملت الجولة عددًا من الأحياء بمدينة كفر الدوار، انتقلت بعد ذلك إلى قرية دفشو التابعة لمركز كفر الدوار، وقد لاقت الجولة إقبالاً من الأهالي الذين رحَّبوا بمرشح الحرية والعدالة.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من إحدى جولات مرشحي الحرية والعدالة لمجلس الشورى

قام  النجار خلال جولته بعرض مقتطفات من برنامج الحرية والعدالة ورؤيته الإصلاحية للنهوض بمصر، مؤكدًا في حديثه مع الأهالي عن أهمية مجلس الشورى؛ الذي اعتاد النظام السابق تهميشه، مشيرًا إلى زيادة أهمية مجلس الشورى باشتراكه في اختيار الجمعية التأسيسية التي ستضع دستور البلاد.

 

وعلى صعيد آخر أكد ماهر حزيمة، مرشح حزب الحرية والعدالة على المقعد الفردي  ورئيس نقابة عمال المرافق بمصر، أن أهم المشكلات التي تواجه المواطن المصري البحراوي تتمثَّل في مشكلة الزراعة والمتعلقة بالأسمدة أو أسعار المحاصيل الزراعية أو التعديات التي تمَّت على الأراضي الزراعية وإصدار وزارعة الزراعة قرارًا بعدم منح أي فلاح قام بالتعدي على الأراضي الزراعية منحًا من بنك الائتمان الزراعي أو منحه حصة الأسمدة؛ وذلك حتى تتم التسوية بينه وبين وزارعة الزراعة.

 

وأشار حزيمة إلى أنه يوجد قصور في اختصاصات مجلس الشورى ودوره في الحياة البرلمانية من قبل المواطنين، وذلك نتاج لما فعله نظام المخلوع بتهميش وتزوير مجلس الشورى عبر عقود طويلة.

 

وأكد حزيمة- خلال جولاته- أن مجلس الشورى يمتلك اختصاصات قوية ومهمة جدًّا، لعل أبرزها الحفاظ على السلام الاجتماعي والدولي والحفاظ على المعاهدات وشروطها والمجالس القومية المتخصصة بكل أنواعها والقوانين المكملة للدستور، وضرورة مرورها على مجلس الشورى.

 

يضاف إلى ذلك كله أهميته القصوى في المشاركة في اختيار لجنة المائة التي ستضع الدستور الحاكم للبلاد في الفترة المقبلة، ولذلك يجب أن يعبر عن المواطنين ورغبتهم.

 

وفي نفس السياق قام المهندس زكريا الجنايني، المرشح على المقعد الفردي "فئات" بانتخابات مجلس الشورى بمحافظة البحيرة عن حزب الحرية والعدالة والبرلماني السابق لدورة 2005 : 2010، بجولات انتخابية مكثفة في الفترة الأخيرة بمراكز محافظة البحيرة، عرض خلال جولاته برنامج الحزب في الفترة المقبلة ورؤيته لمجلس الشورى؛ الذي اقتصر في الماضي على أقارب وأتباع النظام البائد، وأنه جرَّد من اختصاصاته الرئيسية التي تلمس بشكل كبير حياة المواطن المصري؛ حيث تضمُّ اختصاصات مجلس الشورى ووضع الخطة الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأضاف الجنايني- في حواراته مع أهالي محافظة البحيرة، خلال جولاته- أن البرلمان في أي دولة في العالم يتكون من غرفتين، وأن غرفة البرلمان الثانية هي مجلس الشورى، وأنه يتحمل الكثير من المهام، وعليه الكثير من التحديات؛ حيث يوكَل إلى مجلس الشورى إعداد الدراسات والقوانين، وعرضها على مجلس الشعب لاعتمادها، كما أن مجلس الشورى سيشارك في اختيار اللجنة التأسيسية التي ستضع الدستور وما لهذه اللجنة من أهمية.