استقبل محمد عبد الفتاح، أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان، عثمان الشريف وزير التجارة السوداني، وبلال قسم الله صدّيق القنصل العام السوداني.
وأكد وزير التجارة السوداني لـ(إخوان أون لاين)، أن زيارته لأسوان تهدف إلى المساهمة في إزالة المعوقات التي يمكن أن تعطل مسيرة التجارة بين البلدين، ومنها: "إجراءات الحجر البيطري والنباتي".
وأعرب عن سعادته بلقائه المجتمع الأسواني القريب من المجتمع السوداني، ومحافظ أسوان، وقيادات العمل السياسي والاجتماعي، والجالية السودانية، ومديري الجمارك والميناء، وهيئة النقل النهري.
وأكد وزير التجارة السوداني أن حجم التجارة والتعاون بين البلدين الشقيقين 500 مليون دولار، وأنه على الرغم من تواضعه فإنه في طريقه إلى الزيادة المتنامية، مشددًا على عمق العلاقات والروابط الأزلية والقوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين المصري والسوداني التي تتمثل في الحضارة التاريخية المشتركة لكلا البلدين، والتي تجاوزت علاقات الجوار إلى الارتباط بالأرحام.
وأضاف أن بلاده لن تسمح بأية محاولات لاختراق هذه العلاقة، مدللاً أنها أصبحت قائمة على قاعدة عريضة من المصالح المشتركة وفي مقدمتها زيادة التبادل التجاري، مؤكدًا ضرورة إزالة كلِّ العقبات والمعوقات التي تؤثر على حركة التجارة بين البلدين، مشيرًاَ إلى ضرورة تنوع السلع المتبادلة بين مصر والسودان، وعدم الاقتصار على سلع بعينها.
من جانبه أشاد السفير بلال قسم الله، القنصل العام للسودان بأسوان، بحرص بلاده على توسيع وتقوية العلاقات التجارية والاقتصادية مع مصر كأحد أولوياتها في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية التقارب الشديد في وجهات النظر إزاء كلِّ المواقف السياسية والاقتصادية الدولية والإقليمية، وإلى حرص السودان الدائم على الحفاظ على عمق العلاقات بين البلدين، وضرورة تعزيز العلاقات كي تعبِّر عن الطموح الحقيقي للبلدين وفقًاَ للإمكانيات الهائلة لكلٍّ من الشقيقتين.
وفي كلمته أكد محمد عبد الفتاح، أمين حزب الحرية والعدالة بأسوان، أن مصر والسودان كيان واحد، وأنهما امتداد طبيعي عبر التاريخ من خلال العلاقات الثنائية المشتركة التي زاد منها تلك العلاقات الأسرية والقرابة التي تربط بين الشعبين، وخاصة في محافظة أسوان.
وأوضح أن الثورة المصرية من شأنها أن تعيد علاقة البلدين لعمقها الشعبي وأصلها التاريخي، وقال: "سيصبح بوسع الدولتين تشخيص المشكلات والعقبات التي كانت تعترض سبيل تطوير علاقاتهما بشكل سليم، ومن ثم إيجاد حلول منطقية وعملية لذلك".
وأضاف حمدي طه عضو أمانة الحزب: "نحن في انتظار الجهود المصرية السودانية للمزيد من تحويل منطقة "حلايب وشلاتين" إلى منطقة جذب للعمالة، وتحقيق المصالح المشتركة ليعم الخير منها على سكانها وعلى الجميع بعد أن كانت منطقة نزاع في ظل النظام البائد".