نجح النائب عباس عبد العزيز، عضو مجلس الشعب عن "الحرية والعدالة" بالسويس، في حقن الدماء بين عائلتين في حي الجناين "منشية الرجولة"، وإبرام الصلح بينهما، بعد تقديم عائلة الجاني الكفن لعائلة المجني عليه والتوقيع على عقد بالصلح.
وتدور الأحداث منذ أكثر من شهر بمشاجرة في منطقة منشية الرجولة بالجناين، بين عائلة علي إبراهيم البراهمي "القتيل" وعائلة طه الأسيوطي "المتهم بالقتل"؛ حيث تدخل النائب عباس مع كبار العائلتين لإنهاء وقبول الكفن "الجودة" لحقن الدماء؛ حيث أقيم سرادق للعزاء وبحضور اللواء محمد عبد المنعم هاشم، محافظ السويس، واللواء عادل رفعت، مدير الأمن، واللواء صبحي صدقي، قائد الجيش الميداني، والشيخ كمال البربري، مدير الأوقاف، بمشاركة الحاج سعد خليفة، مسئول الإخوان بالسويس، والمهندس أحمد محمود، أمين حزب الحرية والعدالة وعضو مجلس الشعب، والنائب محمد قطامش، عضو مجلس الشعب بالبحر الأحمر، وكبار العائلات من البحر الأحمر والإسكندرية والسويس؛ لحضور مراسم تسليم الكفن.
![]() |
وقال والد القتيل إبراهيم علي إبراهيم البراهمي: "إنني قبلت الصلح، وإنه منذ هذه اللحظة فهم أبنائي، وأنا مسئول عن حمايتهم، ومن يعتدِ عليهم فكأنما اعتدى علي أنا".
وطالب النائب عباس عبد العزيز الشباب ممن يحملون السلاح بتسليمه فورًا، وحيَّا شباب منشية الرجولة لتسليمهم السلاح الذي كان معهم إلى الأمن؛ حقنًا للدماء، وقال: "كفى إراقة للدماء وكفى فوضى، ونريد أن نبني بلدنا الغالية".
وقال محافظ السويس: أشكر كل الحضور، وكل من ساهم في هذا الصلح، وأتقدم بالعزاء إلى أسرة المتوفَّى، مشيدًا بعفوه وقبوله للصلح، وقال: "أنت رجل عظيم؛ لحقن دماء الشباب بين العائلتين".
