التقى م. أسامة سليمان، أمين عام حزب الحرية والعدالة، ود. محمد جمال حشمت وطارق صالح، أعضاء مجلس الشعب عن حزب "الحرية والعدالة"، بالمهندسة بشاير عكاشة، رئيسة مجلس مركز ومدينة المحمودية، ونائب رئيس مجلس المدينة، وجمع من رؤساء مجالس القرى ومديري العموم والإدارات، بحضور د. جمال شعلان، عضو الأمانة العامة للحزب بالبحيرة، وم. مصطفى أبو النجا، أمين الحزب بالمحمودية، وذلك بمقر الحزب بالمحمودية؛ لمناقشة أهم المشكلات التي يعاني منها المركز، والعمل على حلها مع القيادات التنفيذية والشعبية.

 

وأكد م. أبو النجا أن التعاون هو سبيل الخروج من تلك الأزمة التي تمر بها البلاد، وأننا لا بد أن نطوي صفحة الماضي، وأن يكون الأصل بيننا هو الحب، والتعاون وحسن النية بين الجميع.

 

وأوضح أن طلبات الأهالي مجملها بسيطة وسهلة التنفيذ؛ لأن المواطنين كل ما يهمُّهم هو كوب نظيف وخبز جيد ومسكن يسترهم هو وعائلتهم.

 

وتقدمت م. بشاير بالتهنئة للنواب على ثقة الشعب بهم، وطالبتهم بضرورة تنفيذ ما وعدوا به ناخبيهم بأنهم يحملون الخير لمصر، متعهدةً أمام الجميع بأن تضع مصلحة المواطن نصب عينيها.

 

وأكدت أن مصر تمر بمرحلة تحتاج لتكاتف الجميع؛ للوقوف ضد المؤامرات التي تحاك ضد الوطن، وتكاتف التنفيذيين والشعبيين؛ من أجل تحقيق أهداف الثورة التي نادى بها الشباب، وضحَّى من أجلها الشهداء الذين رفعوا كلمات كُتبت بدمائهم "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية"، وطالبوا بمطالب حقيقية بأرواحهم، وقد جاء الوقت لنرى ما طالبوا به على أرض الواقع.

 

وطالب طارق صالح المسئولين بالعمل على إنجاز أعمال المواطنين، وألا يؤخروها بأي حجة كانت، وتساءل: "لماذا لا يستطيع المسئول إصدار أي قرار حقيقي رغم سهولة هذا القرار؟"، وطمأن التنفيذيين بأن الذي يحسن سنقول له أحسنت، وأن الذي يسيء يجب علينا أن نقوِّمه.

 

وطالب جميع المسئولين بأن يساعدوا أعضاء مجلس الشعب في تقديم ما يتطلبه النواب من إحصاءات أو دراسات من أجل أن يساهموا في حل المشاكل التي تمر بها البلد، مؤكدًا أن نواب الشعب هم أُجَراء عند الشعب، ومطالبهم أولى بالتنفيذ، وأنهم سيحملون مطالبهم إلى المسئولين، ولن يتوانوا في خدمتهم وقضاء مصالحهم.

 

من جانبه، أكد م. أسامة سليمان أن مثل هذه اللقاءات لو كانت تعقد في الماضي لمناقشة مشاكل البلد ما حدث له ما حدث، وأن أعضاء مجلس الشعب يد واحدة مع التنفيذيين؛ ليحققوا ما لم يستطيعوا تحقيقه في السابق، وأن بعد الثورة لم يعد هناك حماية لمسئول، ولا حصانة لعضو مجلس شعب إلا بحسن أدائه، ولم يعد هناك منصب بقدر ما هو تحمل للمسئولية، ومن يتقدم في تلك المرحلة ليتحمل العبء لا يبغي منصبًا، وإنما يتحمل كثيرًا من المتاعب.

 

وأشار إلى أن المرحلة القادمة تلقي بكثير من الأعباء على القيادات التنفيذية، ويجب أن نتفق ونتعاون في حمل تلك الأعباء، وأن القيادات التنفيذية التي تمنع المخالفة تستطيع الإزالة، وإذا لم تقدر على المنع فلن تقدر على الإزالة، في إشارة منه لما يحدث من مخالفات وانتهاكات بالأراضي الزراعية، ومخالفات البناء وتجريف الأراضي التي لم يعد السكوت عليها محتملاً.

 

وأكد د. محمد جمال حشمت أن نواب "الحرية والعدالة" هم نواب لكل المصريين، وهذا مهمٌّ في التعامل والعلاقة، وأن البداية كانت حزبيةً وصِرنا نواب الشعب، شئنا أم أبينا فنحن خُدَّام للشعب.

 

وأشار إلى أن النظام السابق كان يتميز بالغباء السياسي، والعنف في التعامل، والقهر والاستبداد؛ لدرجة أنه جعلنا نفقد انتماءنا للوطن ولهذا الشعب.

 

وأوضح حشمت أن إحساسنا بالناس وهمومهم الفترة القادمة سيبارك في الأعمال التي نقوم بها، وأننا عند فتح باب أمل للناس سيشعرهم بالتغيير والتقدم، وأكد أننا نتعامل مع التنفيذيين كوسيط بينهم وبين الشعب نوصل صاحب المظلمة لمن بيده الحل، وأننا سنفتح صفحةً جديدةً مع الجميع من أجل التقدم وانتهاء المرحلة التي نمر بها.