كشفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عما وصفته بالتحالف التكتيكي؛ الذي نصح به دبلوماسيون غربيون الليبراليين في مصر بالقيام به مع حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين؛ في محاولةٍ لمنع حدوث تحالف بين الإخوان والسلفيين داخل المجلس؛ الذي سيختار لجنةً لكتابة دستور جديد للبلاد.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور محمد أبو الغار، رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي المصري، ذي التوجه اليساري، أن الغرب يخشى من السلفيين ويريد من العلمانيين في مصر أن يتحالفوا مع الإخوان؛ حتى لا يحدث تحالف بين الإخوان والسلفيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحالف الإخوان والسلفيين أمرٌ غير مرجَّح؛ بسبب المنافسة التاريخية بين الاتجاهين منذ سبعينيات القرن الماضي عندما ولدت الدعوة السلفية لمواجهة هيمنة الإخوان المسلمين داخل الحرم الجامعي في جامعة الإسكندرية.
وتناولت تصريحات النائب الدكتور محمد البلتاجي، عن حزب الحرية والعدالة، التي أشار فيها إلى أن وجود حزب النور يضع بالتأكيد ضغطًا على حزب الحرية والعدالة في اتجاه محافظ، لكنَّ فوز حزبه من الممكن أن يضغط على السلفيين ليصبحوا أكثر اعتدالاً.
وقالت الصحيفة: إنه في الوقت الذي وصل فيه مبعوثون رفيعو المستوى من الإدارة الأمريكية للتواصل مع حزب الحرية والعدالة تجنَّبَ المسئولون الأمريكيون عمومًا حزب النور، وأول اجتماع رسمي بين السفيرة الأمريكية في القاهرة "آن بتيرسون" وممثلين عن حزب النور من المتوقع أن يُعقد اليوم الأحد.