واصلت الأحزاب السياسية بالفيوم استعداداتها لانتخابات مجلس الشورى المقرر إجراؤها الأسبوع القادم، وأعلن حزب الوسط انسحابه من المعركة، كما أعلن محمد سيد خليفة المحامي انسحابه من حزب الاتحاد المصري العربي؛ بسبب خلافاته مع رئيس الحزب بسبب التمويل.
واشتعلت المنافسة بين حزبي الحرية والعدالة والنور بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بشخصيات قوية على قائمته على رأسهم النائب السابق كمال نور الدين، والمرشحة السابقة نجوى جودة، والنائب السابق الدكتور حسن يوسف؛ ما اضطر حزب النور إلى تغيير قائمته تغييرًا جذريًّا، وبعد خلافات حادة مع حمدي غيضان رأس القائمة تمَّت الإطاحة به وإجباره على ترك القائمة بعد رفضه دفع مبلغ 700 ألف جنيه مصروفات الحملة، وتمَّ الاستعانة باثنين من المرشحين الراسبين في انتخابات الشعب، وهما: الدكتور علي عبد التواب، وعبد المنعم عبد العليم.
أما بقية الأحزاب فلم تقم حتى الآن بعمل دعاية حقيقية بعد فشلها الذريع في انتخابات الشعب باستثناء (تحالف الثورة مستمرة) الذي بدأ في تعليق عددٍ قليلٍ من اللافتات، ونفس الأمر فعله حزب الحرية المرشح على قائمته عدد من الفلول بعد انسحاب أحدهم، وهو أحمد مصطفى عبد الواحد.
وفي الفردي أيضًا تنحصر المنافسة بين حزبي الحرية والعدالة والنور باستثناء عدد قليل من الشباب الذين ترشحوا لمجرد الظهور فقط.