وأضاف على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن هذا الوزير الانقلابى الهارب من التجنيد هو مَن قال: إن هناك أسلحةً ثقيلةً في رابعة العدوية ونسب الخبر لمنظمة العفو الدولية، والمنظمة نفت هذه الخبر، واليوم وصفوا الإخوان بإنها إرهابية، ولكن جماعة الإخوان هي أكبر جماعة سياسة في مصر، وهي مَن فازت في كل الانتخابات بإرادة شعبية، بينما الأحزاب التي ينتمي إليها هؤلاء الوزراء الانقلابيون لم تفز بأي انتخابات إلا على قوائم الإخوان المسلمين.
وأوضح أن هذا التصريح قيل بعدما وجدوا أن البلد خربت ولا يوجد ولا دولة في العالم إلا الدول المؤيدة للانقلاب تعترف بأن الإخوان جماعة إرهابية، فالإخوان دائمًا يلتزمون السلمية، وهذه عقيدة لديهم، فالانقلابون فى ورطة الآن؛ لأن السياحة انخفضت إلى أدنى حدٍّ لها.