وقال على قناة "الجزيرة مباشر مصر": إن القرار يعكس حالة التخبط التي يمر بها العسكر في مصر فهم يعون للسيطرة على الماء والهواء من أجل إسكات صوت الثوار في كل مكان، ولو كان الأمر بالهين لتركه الانقلاب وتهاون في التعامل مع الأمر، ولكن قيام النشطاء بفضح كذب وزيف الانقلاب وإعلامهم المضلل دفع السيسي إلى دفع الملايين من الدولارات من خلال التعاقد مع شركة عالمية لمراقبة الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.