وقال الكاتب في مقالٍ له اليوم الثلاثاء بصحيفة "العرب" القطرية، إن قائد الانقلاب سيستند في تطبيق قاعدته إلى "ما يُعرف بالدولة العميقة التي استعادت معه كامل حيويتها، وعلى دعم الجيش والشرطة اللذين خصص لهما حيزًا لا بأس به من خطابه من الشكر والثناء في البداية والنهاية".
وأضاف عيادي في مقاله الذي عنونه بـ"مصر السيسي" أن السفاح " سيستند على النفاق الغربي والصمت الدولي ما دام سيضمن أمن إسرائيل ويحافظ على اتفاقية كامب ديفيد، وهو ما تعهَّد به، ويمشي على نهج الرئيس المخلوع حسني مبارك في أسطوانة مكافحة الإرهاب".
وأوضح أن ما يؤكد توجه السفاح السلطوي هو "أن خطاب التنصيب لم يتحدث عن دور الأحزاب السياسية ولا المجتمع المدني في المستقبل وهمشها تهميشًا واضحًا".
وأكد الكاتب أن الانتخابات في عهد السفاح "ستكون على المقاس، وأن البرلمان المصري المقبل سيكون مجرد ديكور لمباركة قرارات الرئيس وفريقه في الحكم والتصفيق لها بطريقة أسوأ من أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك".