ودافع صاحب أطروحة "تصرفات النبي بالإمامة"، عن مركزية التجديد في منهج حركة التوحيد والإصلاح، معتبرًا أن "التجديد ليس فعلاً مفصولاً عن الواقع وليست عملية طوباوية تشيد قصورًا في الهواء"، مردفًا في المقابلة ذاتها "أن تطور المجتمع قليلاً خير من أن تبني قصورًا من التجديد في الهواء".
وشدد الثماني على أن "الشعوب العربية تستحق وضعًا ديمقراطيًّا وإنسانيًّا أفضل من هذه الوضعية".