وأكد على تويتر أن المسيحيين جزء من الشعب الفلسطيني كنائسهم أصبحت لإخوانهم من المسلمين مساجد صلوا فيها وأقاموا الليل بين جدرانها.
وقال: لقد صنعت العهدة العمرية، نسيجًا مميزًا بين المسلمين والمسيحيين مضيفًا: بالأمس رفض الخليفة عمر بن الخطاب الصلاة في الكنيسة، حتى ﻻ يقال هنا صلى عمر، فيتخذونها مسجدًا واليوم فتحت الكنيسة في غزة أبوابها للمسلمين للنوم والصلاة ة والقيام.
كان الأب مانويل مسلم أحد قساوسة غزة قد قال في تصريح عبر وسائل الإعلام: إذا هدمت مساجدكم.. فهذه كنائسنا.. ارفعوا فيها الأذان.. وصلوا بها.