كتب- هاني عادل

ناقش مجلس الشعب في جلسته المسائية ليوم الأحد 30/4/2006م، عددًا من البيانات العاجلة التي قدَّمها أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين حول الحادث الإرهابي الذي وقع في مدينة دهب؛ حيث أكد النائب سيد عسكر أن الحوادث الإرهابية كانت مركزة في صعيد مصر ووقتها قالوا إنَّ وراءها فكر منحرف تُمثله جماعة الجهاد أو الجماعة الإسلامية، ولكن بعد حوادث المراجعات الفكرية لهذه الجماعات انتهى دورها ونبذت العنف.

 

وأضاف عسكر قائلاً إننا فوجئنا بالحوادثِ الإرهابية تنتقل إلى منطقةِ الشرق في سيناء، وهذا يستدعي من كل حريص على أرضِ الوطن أن يفكر جيد لماذا سيناء؟ مشيرًا إلى أنه يشير بأصابعِ الاتهام إلى كامب ديفيد التي غلَّت يد مصر عن حراسةِ أرضها ولا بد من إعادةِ النظر في هذه الاتفاقية التي جعلت سيناء مفتوحة أمام العدو الصهيوني والحدود مستباحة وأصبحت أيدينا مغلولةً عن حماية أمننا القومي.

 

وعقَّب د. مفيد شهاب على ما ذكره عسكر قائلاً إننا نُريد أن نُركِّز على أسبابِ هذه الحوادث الإرهابية ولكن أن نقول إنَّ حمايةَ مصر لأرضها ليست كاملةً فهذا غير حقيقي؛ حيث إنَّ الترتيباتِ الأمنية على الشريطِ الحدودي الصغير بين مصر والكيان الصهيوني عادية وتتم دائمًا بين الدول المتنازعة، وأضاف أنَّ القوات المسلحة والشرطة لها مطلق الحرية في الحركةِ على أرض سيناء واتفاقية كامب ديفيد ليس لها أي علاقة بهذا.

 

بينما قال النائب ماهر عقل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إن الإسلام عالج الإرهاب بكل متكامل، وقد حدد الشرع عقوبات مغلظة على قتل النفس، مشيرًا إلى أن الفكر المتطرف ليس وحده سببًا للإرهاب ولكن هناك الفقر وتراجع التنمية والعلاج الأمني لكل القضايا، مؤكدًا وجود تقصير في دور العلماء والأئمة في توعية الشباب بسيناء؛ حيث إنَّ أغلبهم ليسوا من خريجي الأزهر.