كتب- هاني عادل
ناقش مجلس الشعب في جلسته المسائية ليوم الثلاثاء 16/5/2006م عددًا من طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة حول المزاد الذي قامت وزارة الري بطرحه لبيع الأراضي حول ترعة السلام بسيناء لكبار المستثمرين وتجاهل الشباب وصغار المنتفعين.
حيث أكد النائب محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أنَّ هذه الأراضي إذا تمَّ طرحها للبيع من خلال المزاد فستذهب إلى حيتان الأراضي من كبار المستثمرين، مطالبًا بضرورة حصر هذه الأراضي وبيعِها لأهالي سيناء المقيمين حول ترعة السلام؛ حيث إنَّ الحكومةَ معنيةٌ بالأساس بتعمير سيناء وتنميتها، مطالبًا بوقف المزاد فورًا.
وقال النائب المحمدي عبد المقصود- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين-: إنَّ مشروعَ ترعة السلام بدأ عام 1994م، وكان المستهدف هو زيادة الكثافة السكانية بسيناء لتصل إلى 3.2 ملايين نسمة، وحينما بدأنا نستفيد من هذا المشروع إذ بهذا المزاد يستهدف تمليك الأراضي لكبار المستثمرين، متساءلاً: كيف نتجاهل مشكلات الشباب الذي يُعاني من البطالة ويُطالب بتخصيص مساحة من الأراضي لاستصلاحها ولا يجدها؟
وطالب بوقف إجراءات البيع بالمزاد فورًا، مؤكدًا ضرورة تخصيص أكثر من 50% من الأراضي للشباب، و20% لواضعي اليد من صغار المنتفعين، و30% للمستثمرين.
وعقَّب د. محمود أبو زيد- وزير الموارد المائية والري- مؤكدًا أنَّ هناك خطةً لاستصلاح مليون فدان في الست سنوات القادمة، وقال: إن مشروع ترعة السلام حينما تمَّت دراسته قمنا بتخصيص 220 ألف فدان في غرب السويس لشباب من الخريجين، أما في منطقة سيناء فهناك قرارٌ تم اتخاذه بتخصيص نسبة لا تقل عن 50% من أي مساحة يتم بيعها لصغار المنتفعين، وأضاف قائلاً: إنني أعدكم بزيادة هذه النسبة.
وبناءً على ما قدمه النائبان قرَّر المجلس إيقاف مزاد بيع هذه الأراضي لحين عرض هذه القضية على لجنةِ الزراعة والري لمناقشتها.