حثَّ الدكتور ناصر الصانع- ممثل الحركة الدستورية الإسلامية في مجلس الأمة الكويتي- نوابَ الإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري على بذل قصارى جهدهم في تقديم تجربة برلمانية متميزة يمكن تصديرها إلى دولٍ عربيةٍ أخرى، خاصةً في ظل الفساد الذي استشرى في ظل الحكوماتِ الحالية، مع تطلع الشعوب إلى البدائل.

 

وأكد الصانع- في تصريحٍ خاص لـ(إخوان أون لاين)- أنَّ نجاحَ إخوان مصر في تقديم مشروع برلماني متميز سوف يمثل سابقةً يمكن تكرارها في دول عربية أخرى.

 

وشدد على ضرورةِ أن تراعي برامج الإخوان واقع الناس والمتغيرات الراهنة وتلبية احتياجاتهم خاصةً الأمور الضرورية، وفي ذاتِ الوقت تراعي حالة التخوف التي تسيطر على الحكومات تجاه الإسلاميين، مشيدًا بالنجاح الكبير الذي حققه الإخوان خلال انتخابات مجلس الشعب الأخيرة في مصر.

 

من ناحيةٍ أخرى، تعقد منظمة "برلمانيون عرب ضد الفساد"- التي يرأسها الصانع- مؤتمرها الأول في العاصمة المغربية الرباط يومي 24 و25 من مايو الحالي، بمشاركة عدة مؤسسات اقتصادية عالمية من ضمنها البنك الدولي.

 

وقال الصانع: إن هذا المؤتمر يعقد بعد أن استفحل الفساد في المنطقة العربية؛ حيث أكد تقرير المنظمة العالمية لمكافحة الفساد أن ست دولٍ عربية وضعها مقبول، أما باقي الدول العربية فهي "غارقة في الفساد"، كما أن تقارير البنك الدولي والمؤسسات الاقتصادية العالمية كلها تشير إلى تدني مستوى التنمية والمنافسة في المنطقة العربية بسبب الفساد.

 

وأضاف أن المنطقة العربية بحاجة إلى 20 مليون فرصة عمل بحلول عام 2010م وهي لن تتوافر ليس بسبب عدم توافر الموارد لكن لوجود مَن وصفهم بـ"سراق الأموال العامة" الذين لديهم شبكة منظمة في الدول العربية!

 

الجدير بالذكر أن منظمة "برلمانيون عرب ضد الفساد" تأسست في مؤتمر برلماني في بيروت عام 2004م، وتهدف المنظمة- التي تتخذ من بيروت مقرًّا لها- إلى جمع البرلمانيين والناشطين في الشأن العام في بوتقة واحدة لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمحاسبة من أجل ضمان أعلى مستويات النزاهة في المعاملات العامة في الوطن العربي.