وجَّه محمد العدلي- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري ونائب دائرة بشبيش بالمحلة الكبري- العديدَ من طلبات الإحاطة والأسئلة للحكومة في قضايا حيوية تهم المواطن.
كما قام بالعديدِ من الأنشطةِ داخل الدائرة خلال الفترة الماضية، حيث تقدَّم بطلبِ إحاطة لوزير الصحةِ عن تقرير شركة جلاسكو الإنجليزية حول جودة وتعقيم اللقاحات والذي أفاد بتلوثِ لقاحات شلل الأطفال والالتهاب السحائي والسعال الديكي، وتساءل النائب إلى متى سيستمر الفساد ينخر في عظامِ الشعب المصري بسبب فساد مَن في موقع المسئولية؟ ولماذا ينتظر المسئولون كثيرًا على المفسدين ثم يحيلونهم إلى التحقيقِ بعد خراب (مالطة)؟
كما وجَّه طلبَ إحاطة لوزير الكهرباء عن قيام الوزارة باستبدال عداداتِ الكهرباء القديمة وأخذها- رغم أنها سليمة- وتركيب عدادات جديدة على حسابِ المواطنين، وقال النائب: إن الكارثة كانت في أنَّ العداداتِ الجديدة تحسب كيلومترات أكثر.
ووجَّه أيضًا طلب إحاطة لوزير الداخلية عن ازديادِ حوادث السرقة في الفترةِ الأخيرة مما يضرُّ بأمنِ المواطن، وتساءل النائب هل انشغلت الشرطة- ضباطًا وجنودًا- في قمعِ المواطنين المطالبين باستقلالِ القضاء مما أعطى الفرصةَ للصوصٍ لينعموا بسرقاتهم وهم آمنون.
ووجَّه أيضًا طلبَ إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ولوزير السياحة عن احتراق ثلاث بواخر نيلية في الأقصر نتيجة قصور وسائل الأمان في المراسي، وعدم قيام وزارة السياحة بتنفيذ أوامر رئيس مجلس الوزراء بإغلاقِ هذه المراسي، وقال: هل هذا بسبب أن وزير السياحة يملك إحدى هذه البواخر كما نشرت الصحف؟
هذا بالإضافةِ إلى طلب إحاطة خامس لرئيس مجلس الوزراء بشأن توقف العمل في مركز الشباب بقرية بطينة مركز المحلة الكبرى منذ ثلاث سنوات مما جعله وكرًا لتجارِ ومدمني المخدرات ومرتكبي الفاحشة بدلاً من أن يكون مقرًّا لبناءِ الشباب.
على جانبٍ آخر نظَّم قام النائب احتفالاً هو الأول من نوعه لتكريمِ العمال المحالين على المعاش بقرية الراهبين، وتمَّ تكريم أكثر من 100 عاملٍ من العمالِ والمحالين للمعاش في الحفل.
وكانت قرية طرينة بمركز المحلة قد تعرَّضت لإرهابٍ من قِبل قوات الأمن لعدم استقبال العدلي ضمن العديد من الجولاتِ التي يقوم بها النائب لقرى الدائرة للوقوف على مشاكل ومتطلبات الجماهير، وقد فُوجئ النائب أثناء ذهابه للقريةِ بقيام أفراد الشرطة وأمن الدولة بتهديدِ الأهالي من مقابلته، وقامت قوات الأمن بغلق المسجد الذي كان من المقرر أن يؤدي فيه النائب صلاة العشاء مع الجماهير ومنعوا الناسَ من صلاةِ العشاء فيه، إلا أن هذا لم يمنع أهالي القرية من التجمعِ حول العدلى وفرشوا الأرض أمام المسجد وأقاموا صلاة العشاء فيها، وتحدَّث النائبُ إلى جموعِ المواطنين وأشهدهم على تعاملِ الأمن مع نواب الشعبِ ومع المواطنين ثم انصرف الجميع في هدوء.