كتب- صالح شلبي

نفى الدكتور محمود أبو زيد- وزير الري والموارد المائية- أن يكون هناك تفكيرٌ أو أية نية لنقل مياه النيل للكيان الصهيوني، وأضاف- أمام لجنة الزراعة بمجلس الشعب أمس الخميس- أنه ليس لدينا مياهٌ لنعطيَها للآخرين، ولا يمكن أن نصدِّر المياه للكيان الصهيوني.

 

وأكد أن مصر تعمل في ظل مبادرة دول حوض النيل، ولا تقبل هذه الدول نهائيًّا نقل مياه النيل خارج دول النيل، إلا أنه قال إنه لا يمكن أن نقول أيضًا بأنه لا توجد أطماع في المياه، سواءٌ من الكيان الصهيوني أو غيره.

 

وكان كتابٌ لوزير الري الحالي صدر عام 1999م قد أثار أزمةً في اجتماع اللجنة أمس؛ حيث أشار الدكتور أكرم الشاعر- نائب الإخوان المسلمين في البرلمان- إلى أن كتاب الوزير قد تضمَّن الإشارةَ إلى رسالةٍ من رئيس مصر إلى ملك المغرب عرضت على مناحم بيجن- رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق- بتوصيل مياه النيل للصهاينة، ووقتها ثارت ضجةٌ داخل الاجتماع.

 

وأكد عبد الرحيم الغول- رئيس اللجنة- أنه "لا رئيس مصر السابق أو الحالي يمكن أن يفرط في قطرة ماء ولا حبة رمل"، وأضاف أنه إذا كان هناك كتاب- كما يقول الشاعر- فإنه كتاب مدسوس وغير حقيقي على الإطلاق، وهو ما رد عليه الشاعر بالتأكيد على أن الكلام ليس كلامه، ولكنه خطاب تضمنه كتاب للوزير عن (حرب المياه) أشار فيه إلى الرسالة، واكتفى الدكتور محمود أبو زيد بابتسامة وبالإشارة بيديه لا لا..

 

وأكد الشاعر أن مجرد تأخر استزراع الأراضي في سيناء في مشروع ترعة السلام طوال هذه المدة الطويلة يضع علامات استفهام كبيرة.