- فتحي سرور يشكر نواب الإخوان وينتقد نظيف على تصريحاته

- سرور: مصر دولة إسلامية "والإسلام هو الحل" شعار قانوني

- هروب أحمد نظيف من مواجهة نواب الإخوان وفشل ردود شهاب

- نواب الإخوان يطالبون بمحاسبة رئيس الحكومة على تصريحاته

 

كتب- صالح شلبي

رفض الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب المصري- اعتبارَ جماعة الإخوان المسلمين تنظيمًا سريًّا، وقال لو اعتُبر الإخوان تنظيمًا سريًّا ستُرفع عنهم الحصانة ويطبَّق عليهم القانون، مؤكدًا أنه لا يَعرف عن الإخوان أنهم تنظيمٌ سريٌّ وإلا دخلوا محكمة الجنايات بتهمة يعرفونها جيدًا.

 

د. أحمد فتحي سرور

 

ووجَّه الدكتور سرور حديثَه لنواب الإخوان قائلاً: نحن نعتزُّ بكم وبأدائكم، وأضاف أنه رغم أنه لا يوجد حزب باسم الإخوان كما لا توجد جمعية مشهرة باسم الجماعة إلا أن الشعبَ اختارَهم ونجح منهم 88 نائبًا ويجب احترام ذلك جيدًا.

 

وأكد سرور أن شعار "الإسلام هو الحل" هو شعارٌ سليمٌ، قضت بسلامته محكمة القضاء الإداري، ولا يحتاج الأمر بحثًا أكثر من ذلك.

 

وكان الدكتور سرور يرد على عدد من البيانات العاجلة التي ألقاها عددٌ من نواب الإخوان والمستقلين، في مقدمتهم الدكتور محمد البلتاجي، والدكتور حمدي حسن، ومصطفى بكري، إضافةً لطلبات المناقشة التي قدمها النائب حسين محمد إبراهيم.

 

 د. حمدي حسن

 

وفي بيانه أكد الدكتور حمدي حسن رفضَه لتصريحات رئيس مجلس الوزراء واتهامِه جماعةَ الإخوان المسلمين بأنها تنظيمٌ سريٌّ، وقال: يجب على رئيس مجلس الورزاء أن يفرِّق بين الجماعة المحظورة وبين التنظيم السري، فالجماعة المحظورة لفظٌ قد يكون مقبولاً في ظل تعنُّت الدولة ورفضِها الاعترافَ الرسمي بالجماعة، ولكن أن يقال إن الإخوان تنظيمٌ سريٌّ فهو قولٌ يتعارض مع الدستور، خاصةً أن هؤلاء قد حصلوا على 88 مقعدًا ورئيس الوزراء اعترفَ في تصريحاتٍ لـ"واشنطن تايمز" بأنه لولا تدخل الحكومة في الانتخابات لفازت المعارضة بـ40 مقعدًا إضافيًّا.

 

وقال الدكتور حمدي حسن إن معه شريطَ فيديو يكشف استخدامَ وزارة الداخلية لسيارةٍ مصفَّحةٍ ينزل منها مدنيون يعتدون على المتظاهرين الذين تضامنوا مع رجال القضاء، وقال حمدي حسن إن ما تقوم به الداخلية ورئيس مجلس الوزراء إهدارٌ للعملية الانتخابية والدستور، وقال لا شرعيةَ لمن لا يحترم الدستور والقانون.

 

وطالب بضرورة محاسبة رئيس مجلس الوزراء على انتهاكه للدستور، مؤكدًا أن نواب الإخوان لديهم رخصةٌ شعبيةٌ، ومع ذلك لا يعترف رئيس مجلس الوزراء بإرادة الشعب، وطالب حمدي حسن رئيسَ مجلس الشعب حمايةَ النواب ومجلس الشعب من تصريحات رئيس مجلس الوزراء غير المسئولة.