• الوفد رفض استكمال الاجتماع متحججًا بلقاء وزير التجارة والصناعة

• النواب اتهموا الإدارة الأمريكية بازدواجية المعايير واحتلال 3 دول إسلامية

• نائب بالكونجرس يعلن أن من حق السفير الأمريكي التعبير عن رأيه في المعونة

 

كتب- صالح شلبي

شهدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب في اجتماعها أمس العديدَ من الاتهامات العنيفة التي وجَّهها أعضاء مجلس الشعب إلى الإدارة الأمريكية ومحاولتها التدخل في الشئون الداخلية لمصر من خلال ما تقدِّمه لمصر من معونةٍ تقدَّر بـ 353 مليون دولار، وقد جاء ذلك في حضور وفد أمريكي يضم 30 نائبًا بالكونجرس الأمريكي ما بين سناتور ومساعدين لنواب بالكونجرس.

 

وقد اعتذر الوفد الأمريكي في صورة مفاجئة عن استكمالِ الاجتماع؛ متحجِّجين بارتباطِهم بلقاءٍ مع المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة دون الردِّ على الاتهامات التي وجَّهها النواب للإدارة الأمريكية.

 

وكان عددٌ من النواب قد وجَّهوا انتقاداتٍ حادةً للإدارة الأمريكية وتعاملها في منطقة الشرق الأوسط بسياسة ازدواجية المعايير واحتلال دول إسلامية وعربية من خلال استخدام القوة المسلَّحة.

 

ومن جانبه انتقد النائب كمال أحمد بشدة موقفَ الإدارة الأمريكية والكونجرس الأمريكي وشنَّهم حملات ضد مصر مع بدء موسم التصديق على المعونة الأمريكية لمصر للضغط عليها سياسيًّا وعلى القرار المصري، بهدف التدخل في الشئون الداخلية، وقال: إن الأمورَ عندما تمس السيادةَ الوطنيةَ لمصر فالكل يرفض هذه المحاولات، مؤكدًا أن الأمورَ وصلت إلى حدِّ أن أعلنَ السفير الأمريكي- في وجود وفد من هيئة المعونة الأمريكية عند لقائهم بالدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء- أنه لا بد أن تسيرَ المصالح الأمريكية داخل مصر في ضوء المنح التي نعطيها لها، وقال: إننا سوف نعيد النظرَ في المبالغ التي تحصل عليها مصر.

 

ثم فوجئنا بعد ذلك ببيان صادرٍ من السفارة الأمريكية بنفي هذه التصريحات، وأكَّد النائب كمال أحمد أن ما قاله السفير الأمريكي من تصريحات تمس السيادة الداخلية لمصر، حيث قال إن حديث السفير الأمريكي قد تكرَّر قبل ذلك منذ ثلاثة أسابيع مضت، وقدَّم النائب كمال أحمد النَّصَّ الكاملَ لرئيس لجنة العلاقات الخارجية حول ما صرَّح به السفير الأمريكي وما صرَّح به مسئولون أمريكيون أيضًا منذ ثلاثة أسابيع.

 

واتهم النائب كمال أحمد الإدارةَ الأمريكيةَ بأنها تعرف مفتاح الشعوب، وأنها دائمًا ما تبحث عن كرزاي وجلبي، وقال- موجهًا حديثَه للوفد الأمريكي-: "لن تجدوا كرزاي وجلبي في مصر، ووجَّه انتقاداتٍ عديدةً حول السياسة الأمريكية في المنطقة وتدخلها السافر في العراق وأفغانستان تحت دعاوى نشر الديمقراطية، وللأسف لم تحقق الديمقراطية.

 

 الصورة غير متاحة

 الدكتور حمدي حسن

ثم وجَّه الدكتور حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم الكتلة الإخوانية- انتقاداتِه للوفد، وبدأ كلامَه بالتأكيد على أنه لا أحدَ بمصرَ ضدَّ الشعب الأمريكي، إلا أننا نرفض السياساتِ الأمريكيةَ في منطقةِ الشرق الأوسط وتعاملها بازدواجية المعايير، والعمل خارج ما تدعيه من ضرورة احترام حقوق الإنسان وتطبيق الديمقراطية، وقال: نحن نواب الإخوان وأيضًا الحكومة المصرية قد أدنَّا أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، إلا أن ما حدث في أمريكا ما كان يجب أن يكون الرد عليه بالاعتداءات المسلًّحة الوحشية على شعوب العالم المختلفة واحتلال العراق وأفغانستان، والآن دارفور في الطريق، مدللاً على كذب الحكومة الأمريكية وادعائها أما