كتب- عبد المعز محمد
أنقذ الدكتور أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب المصري- الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية من موافقة المجلس على رفع الحصانة البرلمانية عنه، وقام برفع الجلسة المسائية ليوم الثلاثاء 30/5/2006م بعد أن شكَّل نواب الإخوان الأغلبية فيها، وطالبوا بالموافقة على رفع الحصانة، وأمام شدٍّ وجذبٍ بين النواب ورئيس المجلس اتخذ الأخيرُ قرارَه برفع الجلسة لإنقاذ الوزير.
وكان المجلس يناقش طلبًا برفع الحصانة عن الوزير؛ تمهيدًا لمقاضاته بسبب امتناعه عن تنفيذ حكم قضائي صدرَ في حقِّه، وعندما تمت مناقشة الموضوع فوجئ الدكتور سرور بأن نواب الإخوان هم الأغلبية بعد تزويغ نواب الوطني.
وقد طالب النواب بقبول الطلب احترامًا للقانون والدستور، وحدثت مشادَّاتٌ ساخنةٌ بين سرور وكلٍّ من الشيخ السيد عسكر وعلي فتح الباب ود. حمدي حسن، بعد إصرارهم على الالتزام برأي الأغلبية الموجودة في الجلسة، وهو قبول الطلب برفع الحصانة عن الوزير، ولم يجد سرور حلاًّ إلا رفع الجلسة لإنقاذ الوزير من أغلبية الإخوان.