كتب- أحمد علي

وجَّه النائب صابر أبو الفتوح- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان ونائب باب شرق بالإسكندرية- بيانًا عاجلاً لرئيسِ مجلس الوزراء ولوزير الصحة بخصوص حادث احتراق وحدة الأطفال المبتسرين بمستشفى الشاطبي الذي راح ضحيته 6 أطفالٍ، وما زال 28 طفلاً آخرون يصارعون الموت في العنايةِ المركزة في عددٍ من المستشفياتِ الخاصة والحكومية نتيجة إصاباتهم في حريق وحدة الأطفال المبسترين بمستشفي الشاطبي.

 

وقد كشف النائب في بيانه الإهمال الجسيم والعجز الشديد في موازنة وزارة الصحة والتعليم العالي لمواكبةِ الاحتياجات الصحية اللازمة للمواطنين رغم أنَّ المستشفى تخدم عددًا من المحافظات بجانب الإسكندرية؛ الأمر الذي أدى إلى تكدس شديد في عدد الأطفال، وقال إنه بالرغم من أن القسم من المفروض أن يستوعب ٣٥ طفلاً، كان به ٩١ طفلاً.

 

وقد التقى النائب بعددٍ كبيرٍ من الممرضاتِ بمستشفى الشاطبي للأطفال بالإسكندرية بعد تنظيمهن الاعتصام والتظاهر؛ احتجاجًا على احتجازِ اثنتين منهن على ذمةِ التحقيق ومطالبتهن بالإفراج عن زميلاتهن فورًا لعدم مسئوليتهن عن الحادث بعد تجاهل الكثير من التحذيرات والتي كان آخرها المذكرة المقدمة للشئون الهندسية بالجامعة لمراجعة الأحمال الزائدة والقيام بإعمال الصيانة اللازمة بعد أن تجاهلت الإدارة المركزية لمستشفيات جامعة الإسكندرية الحريق الذي وقع منذ شهر ونصف بنفس قسم الحضانات، وأسفر عن احتراق أحد الأطفال، ووعدهن النائب بالتدخل بعد أن سجَّل كل مطالبهن وشكواهن ووعدهن برفعها لمجلس الشعب أثناء مناقشة حادث الحريق لكشف الحقائق وفضح الفساد.

 

وكانت نيابة شرق قد أفرجت عن الأطباء والممرضات بضمانٍ مالي بعد استدعائهم والاستماع إلى أقوالهن حول الحادث.

 

كما قررت النيابة تشكيل لجنة من وزارة الصحة وقطاع الهندسة الطبية لتحديد مدى سلامة التوصيلات الكهربائية بالحضانات، ومعدل تحميل الكهرباء بالحضانات بوحدة الأطفال المبتسرين، والاستعلام عن حالة الأطفال المصابين الذين نقلوا لمستشفيات أخرى مع ندب خبراء المعمل الجنائي لإجراء المعايناتِ اللازمة والتصريح بدفن جثث الأطفال المتوفين.