كتب- هاني عادل
ناقش مجلس الشعب في جلسته الصباحية اليوم الإثنين 12/6/2006م البيانَ العاجلَ الذي قدمه النائب محسن راضي- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب بنها- حول الحوادث المتكررة عند قرية سندهور بطريق مصر الإسكندرية الزراعي.
وقال راضي: إن معبر قرية سندهور يقع عند منطقة حيوية تضم أكثر من 12 قرية و20 عزبة، وتزداد به الحوادث المرورية، وقد وصلت هذا العام إلى 42 حادثةً، وأدت إلى وقوع 200 قتيل.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي أَهدرت فيه الحكومةُ مليارات الجنيهات في كارثة أنفلونزا الطيور والتي أودت بحياة 4 حالات فقط، فهناك المئات يموتون سنويًّا في هذه المنطقة، مطالبًا بإنشاء نفق مشاة بتكلفة لن تزيد عن 7 ملايين جنيه.
ووجَّه راضي انتقاداتٍ حادَّةً لقوات الأمن التي قامت بالقبض على عدد من المواطنين منذ عدة أسابيع خلال تعبيرهم عن غضبهم بعد وفاة المواطن بكري حمودة، موضحًا أن الحكومة قد استجابت من قبل لأهالي ميت نما، وقامت بإنشاء كوبري علوي لخدمة هذه المنطقة.
من جانبه أكد المهندس محمد منصور- وزير النقل- أن هناك خطةً للتعامل مع حوادث الطرق بكل جدية، موضحًا أن الوزراة بدأت في مخطط متكامل لصيانة الطرق الرئيسية، خاصةً في منطقة الدلتا، وفقًا للمواصفات العالمية.
مشيرًا إلى أن الوزارة سوف تمنح الأولوية للمناطق الأكثر خطورةً، والتي تتكرر بها الحوادث على الطرق العامة، مثل طريق مصر إسكندرية الزراعي، وأضاف أنه تم توسعة كوبري سندهور جهة الإسكندرية- مصر بمعدل 6 أمتار؛ لكي يتمشَّى مع توسعة الطريق، وهناك مخطط لتوسعة الطريق 6 أمتار أخرى بالاتجاه المعاكس وتم إسناد ذلك لإحدى الشركات المتخصصة.
وقال منصور إن عملية إنشاء نفق في هذه المنطقة السكنية سيكلف مبالغ باهظة؛ نظرًا لطبيعة التربة التي ترتفع بها معدل المياه الجوفية وكذلك لصعوبة تحويل المرور خلال فترة إنشاء النفق، وقد قامت لجنة من الوزارة بمعاينة الموقع، واقترحت إنشاء كوبري مشاة، وسيتم البدء في العمل به فور توفير الاعتمادات اللازمة.