- نواب الإخوان يستنكرون إساءة الكتاب والفيلم إلى السيد المسيح
- د. فتحي سرور: الصراع بين الثقافات أخطر من الأسلحة النووية
كتب- هاني عادل
شنَّ أعضاء مجلس الشعب هجومًا عنيفًا على وزارة الثقافة؛ بسبب السماح بتداول كتاب "شفرة دافنشي" بالمكتبات المصرية، والذي يسيء إساءةً بالغةً إلى السيد المسيح،
وقال حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين-: إننا نرفض الإساءةَ إلى أيٍّ من الأنبياء، وهو ما تأمرنا به العقيدة الإسلامية الصحيحة، مطالبًا بوقف تداول الكتاب في مصر وسحبه من السوق.
وأضافت النائبة د. جورجيت صبحي قليني: إن الحريةَ لا تعني إطلاقًا السماحَ ببيعِ هذا الكتاب الذي يسيء إلى كرامة المواطنين المسيحيين، وتساءلت: كيف دخلت هذه الكتب إلى مصر؟! وأعربت عن رفضها بشدة السماح بتداول هذا الكتاب بالأسواق، وكذلك وقف عرض الفيلم فورًا.
وأكدت النائبة ابتسام حبيب أن رفضها دخول الفيلم لمصر نابعٌ من استنكارها لهذا الفن الخبيث الذي يمس قدسية وطهارة السيد المسيح، وأضافت أن الأقباط كلهم يرفضون هذا الفيلم، وقالت إنها تثق في أن المسلمين كذلك يرفضون المساس بالمقدسات الدينية.
وأشار د. إدوار غالي الدهبي إلى أنه منذ 15 عامًا بثَّ التليفزيون البريطاني مسلسلاً هزليًّا، ظهر فيه السيد المسيح بصورةٍ مضحكةٍ، قاصدين السخريةَ منه، والذين ثاروا على هذا المسلسل هم المسلمون المقيمون في بريطانيا، ولم تكن ثورتهم سوى عن عقيدةٍ راسخةٍ، مطالبًا بمنع الفيلم من دخول مصر.
![]() |
|
فاروق حسني |
من جانبه أكد فاروق حسني- وزير الثقافة- أنه يتفق مع النواب في مطالبهم بمنع عرض هذا الفيلم الذي يتنافى مع حرية الإبداع التي نتبناها، خاصةً أن الرقابةَ بالوزارة لا يمكنها أن تسمحَ بأي مصنف يمس الأديان أو يخدش الحياء الاجتماعي.
وأشار إلى أن الفيلم لم يدخلْ مصر إلى الآن، مشيرًا إلى أن هناك نوعًا من القرصنة في السينما يأخذ كلَّ الأفلام المصرية ليتاجر بها في الخارج، ويأتي بالأفلام الخارجية ليتاجر بها في الداخل.
وعقَّب د. أحمد فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- قائلاً إنه إذا كان العالم ينظر ببعض الخوف والقلق إلى الأخطار النووية والإرهابية فإن الصراع بين الثقافات أشدُّ فتكًا وتدميرًا من الأسلحة النووية، محذرًا من هذه الكتب غيرِ المسئولة التي تحارب الثقافاتِ، وتضع بذورَ الفتنة بين الشعوب.
