كتب- صالح شلبي
كشفت المستشارة راندا لبيب- مدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية المصرية- أن الكيان الصهيوني قام بـ39 ألفًا و560 انتهاكًا ضد الفلسطينيين منذ فبراير 2005م وحتى يونيو 2006م؛ حيث قام الكيان الصهيوني بإطلاق 3927 طلقةً ناريةً، كما أدَّت الهجمات إلى استشهاد 3000 مواطن فلسطيني و1900 جريح واستقطاع 136 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن عمليات الاعتقال الواسعة.
وأكدت لبيب- خلال مشاركتها في اجتماع ساخن للجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المصري- أن الخارجية المصرية تتابع بشكل يومي ما يحدث على أرض فلسطين، مؤكدةً على خطورة الأوضاع المتفجرة بين حماس وفتح، وقالت إن ما نخشاه أن يؤدِّيَ ذلك إلى ضياع الحقوق الفلسطينية أمام مزيد من الانتهاكات الصهيونية.
وأكدت المستشارة أن الطريق للضغط على الكيان الصهيوني لوقف ممارسته الإجرامية أمرٌ ما زال مغلقًا نتيجةَ استخدام الفيتو الأمريكي أمام أي قرار دولي تتبناه مجموعةٌ من الدول، مؤكدةً أن الحصول على قرار دولي بالإدانة أصبح صعبًا.
وفيما يتعلق بالمساعدات المالية قالت إنه أمرٌ مطلوبٌ للفلسطينيين، إلا أن هناك العديد من البنوك ترفض القيام بهذه المهمة، ومنها بنوك يمتلكها فلسطينيون؛ خوفًا من الولايات المتحدة الأمريكية وفرض عقوبات عليها، مشيرةً إلى أن هناك نحو 165 ألف مواطن فلسطيني منهم 40 ألف موظف يحصلون على 1500 شيكل بما يعادل 345 دولارًا، وقالت إن هناك بنكًا فلسطينيًّا واحدًا قَبِل هذه المهمة، وإن مصر تشارك مع المؤسسات الدولية لإنشاء مؤسسة دولية مؤقتة للصرف ومنها فواتير الخدمات وصرف المرتبات.
من جانبه قال إبراهيم زكريا يونس- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- إن "إسرائيل" ترد بقوة على المقاومة الفلسطينية وتستخدم الزوارق والدبابات والصواريخ والطيران في قتل الفلسطينيين وهدم منازلهم، بل إنه تم قتْلُ سليمان خاطر حتى ترضَى إسرائيل عن مصر.
وتساءل عن أسباب التخاذل الدولي رغم ما يراه من إذلال للشعب الفلسطيني، مطالبًا بضرورة التحرك وعدم الاكتفاء بالشجب والإدانة، ولا بد من ردٍّ عملي على هذه العمليات الإجرامية.