كتب- فارس دياب

تقدم النائب عبد الوهاب الديب- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين في البرلمان المصري ونائب دائرة أبو المطامير وحوش عيسى بمحافظة البحيرة- بطلب إحاطة لوزير الصحة والسكان حول التسيُّب بمستشفى أبو المطامير العام، بالرغم من أن جميع الإمكانات متوفرة ومتاحة لديهم.

 

كما قدم بيانًا آخر لوزير الصحة والسكان بسبب العجز الشديد في الأطباء بالمستشفى التكاملي بمنطقة الناصر التابعة لمركز أبو المطامير القريبة من الطريق الصحراوي (الإسكندرية- القاهرة) وهي أقرب مستشفى لاستقبال الحوادث على الطريق، كما أشار الديب إلى وجود نقص حادٍّ في الأدوية الطبية اللازمة، ووجود عطل في ديزل الكهرباء؛ مما يعوق العمل أثناء انقطاع التيار الكهربائي، كما ذكر أن ارتفاع مستوى المياه الجوفية يؤثر على الصرف الصحي بالمستشفى.

 

كما قدم الديب بيانًا عاجلاً لوزير التعليم العالي والبحث العلمي بسبب وجود فساد مالي وإداري وتجاوزات مالية خطيرة في زراعة الكبد بمستشفى المنيل التعليمي، وقدم طلب إحاطة للدكتور أحمد نظيف- رئيس الوزراء- حول الإهمال الجسيم الذي يتعرض له قصر جنكليس الجمهوري الموجود في أبو المطامير وتعرضه للسرقة يوميًّا؛ حيث إن القصر من القصور الجمهورية التي لها الكثير من المواقف والوقائع في تاريخ مصر.

 

وقدم بيانًا عاجلاً إلى كل من وزير التضامن الاجتماعي ووزير البترول ووزير القوى العاملة عن الفساد الموجود في مصنع دلتا غاز لتعبئة الغاز بحوش عيسى، من خلال التلاعب في الوزن، وبيع الأسطوانة بأكثر من سعرها القانوني، وإهدار حقوق العاملين بالمصنع.

 

كما قدم طلب إحاطة لوزير التربية والتعليم وضَّح فيه الفساد المالي والإداري الذي ساعد بشكل أساسي في انهيار العملية التعليمية بأبو المطامير، وقال إن هناك عجزًا في مباني المدارس بجميع مراحلها وعجزًا في عدد المدرسين الذي يصل إلى 50% فضلاً عن الخلل الموجود في أعمال الكنترول والامتحانات.

 

وقدم بيانًا عاجلاً لوزير العدل حول عدم وجود محكمة بمركز حوش عيسى في مبنى مستقل، وأكد الديب أن ذلك يؤثر على المتقاضين وحقوقهم؛ حيث لا يوجد مكان لحفظ القضايا، ولا يوجد أيضًا ميكروفيلم لضيق المكان ولا حجرة للمحامين يجلسون فيها، وليس بالمحكمة وسائل أمان؛ حيث إنه نشب حريق كاد أن يهدد بكارثة وضياع حقوق المتقاضين!!

 

وقدم بيانًا عاجلاً لوزير الاتصالات حول انتشار الفساد المالي والإداري والمحسوبية بالشركة المصرية للاتصالات، وخصوصًا سنترال أبو المطامير، وأكد النائب أن هناك عددًا كبيرًا معينًا بالرشوة من خارج المركز، كما أشار إلى وجود مناطق بمدينة أبو المطامير ومدينة حوش عيسى ومنطقة النوبارية لم تصلها خدمة التليفون، ووجود عدد كبير من الكبائن والبوكسات المغلقة التي لا تصل لها الخدمة.