كتب- هاني عادل
وافق الدكتور فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- على طلب للنائب الإخواني علي فتح الباب بتشكيل لجنة تحقيق من لجنة الزراعة بالمجلس في تصريحات رئيس الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية، حول قيام أكابر القوم بمصر بردم النيل.
جاء ذلك بناءً على البيان العاجل الذي تقدم به النائب فتح الباب، والذي أكد فيه أنه سبق للجنة الزراعة مناقشة طلب الإحاطة الذي قدمه حول جرائم التعدي على نهر النيل، وجاء ردّ رئيس الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية ليفجِّر قنبلةً مدويةً؛ حيث أيَّد ما ذكرته.
مؤكدًا أن هناك ناسًا كبارًا في البلد يقومون بردم الجزر في النيل، وأنه تحت يديه قائمة بأسماء هؤلاء الأكابر، وعلى استعداد أن يقدمها للجنة، وأضاف فتح الباب أن موقف لجنة الزراعة تجاه الكلام الذي ذكره رئيس الهيئة جاء غريبًا للغاية؛ حيث أكد تقريرها أن المخالفات بسيطة إذا ما قورنت بما يحدث في النيل، مؤكدًا أنه يسجِّل اعتراضه الشديد على هذا التقرير.
مطالبًا بالتحفظ على شريط خاصٍّ باجتماع اللجنة وتكليف لجنة الزراعة بإعداد تقرير حول الاعتداء على نهر الكلام، وسرعة مناقشة الكلام الخطير لرئيس الهيئة والذي يمس شخصيات عامة كبيرة بالبلد.
وعلق عبد الرحيم الغول- رئيس لجنة الزراعة- قائلاً إن اللجنة ناقشت هذا الموضوع على مدى جلستين، ونحن لسنا مع أصحاب الخطوة، ولا نجامل أحدًا ولكنَّ النيل معتدَى عليه من كل أنحاء الجمهورية، ولو قرَّرنا إنهاء هذه التعديات لتفرغت وزارة الداخلية عامًا كاملاً لذلك.
وتدخَّل فتح الباب قائلاً: أنا غير مقتنع بما جاء في رد اللجنة، وأطالب بالتحقيق فيما ورد على لسان رئيس الهيئة.
وعقَّب د. سرور مقرِّرًا أن تستكمل لجنة الزراعة مناقشتَها حول هذه القضية وبيان مَن هم الأكابر الذين اعتدَوا على أرض النيل.