كتب- سمير الوسيمي

انتقد النائب محمود مجاهد أحمد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- حالةَ الضعف التي وصلت إليها الأمة العربية التي وقفت مكتوفةَ الأيدي أمام العدوان الصهيوني على غزة ولبنان.

 

وقال مجاهد- خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري اليوم الأحد 16/7/2006م-: يجب على مصر بوصفها الدولة العربية الكبيرة أن يبدأ منها استنفارُ الشعوب ضدَّ الهجمة الشرسة المتغطرسة من أبناء صهيون.

 

ووجَّه نداءً للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري بأن توجِّه تحيةَ إعزاز وتقدير للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، وتقدِّم كاملَ الدعم غير المحدود لهما، مطالبًا بتجميد جميع الاتفاقيات مع العدو الصهيوني، والتي كان من شأنها إضعاف الأمة العربية وتكتيفها، كما طالب النائب بطرد السفير الصهيوني من مصر.

 

وخاطب وزارةَ الداخلية مطالبًا إياها بأن تصرِّحَ لجميع فئات الشعب المصري بتنظيم وقفاتٍ سلميةٍ للتعبير عن غضبته ضد هذا العدوان الغاشم، كما حدث من قبل في المظاهرة الكبرى باستاد القاهرة، والتي نظمها الإخوان المسلمون قبل احتلال العراق الشقيق.