- النواب ينظمون مسيرةً غدًا إلى قصر عابدين، ويقدِّمون مذكرة احتجاج على الموقف الرسمي.

- المطالب البرلمانية تتصاعد لعقد جلسة طارئة لمواجهة القرصنة الصهيونية والأمريكية.

 

كتب- صالح شلبي

توجَّه وفدٌ من أعضاء مجلس الشعب يمثِّلون نوابَ الإخوان المسلمين والمستقلين إلى السفارةِ الفنزويلية بالقاهرة لتقديم الشكر على تضامنِ دولة فنزويلا ورئيسها هوجو شافيز مع القضايا العربية ورفضه للمجازر الصهيونية التي يتعرَّض لها الشعبان الفلسطيني واللبناني.

 

وقد التقى النواب الدكتور محمد البلتاجي سكرتير عام الكتلة، ومصطفى بكري، ومحسن راضي، وعلاء عبد المنعم، وإبراهيم الزنوني، والدكتور حازم فاروق، وجمال شحاتة، ومصطفى عوض الله، ومصطفى الجندي، وهشام القاضي، وعزب مصطفى، بالسفير الفنزويلي بالقاهرة فيكتور رامون كاراز، وسلَّموه رسالةَ شكر وتقدير للرئيس الفنزويلي وقراره الشجاع والمؤيِّد للقضايا العربية بسَحْبِهِ السفيرَ الفنزويلي من تل أبيب.

 

وقال النواب في رسالتهم إنه نيابةً عن الملايين من الشعب المصري والعربي يتقدَّم الأعضاء بالشكر لهذا الموقفِ الرافضِ للهيمنةِ الصهيونيةِ الأمريكيةِ ومشروعاتها التوسعية والإجرامية ضدَّ الأمةِ العربيةِ وضدَّ الدول الرافضة للسياسة الأمريكية المعادية لحقوق الأمم والمجتمعات.

 

ووصف الأعضاءُ في رسالتهم الموقفَ الفنزويلي بأنه يعكس مصداقيةَ رئيسٍ عظيمٍ لشعبٍ عظيمٍ تحدَّى المؤامرة الأمريكية للهيمنة والسيطرة والعدوان والخروج على الشرعية والقانون الدولي.

 

واستمرَّ اللقاء 15 دقيقة؛ حيث أكد السفير الفنزويلي للنواب أن موقفَ بلاده طبيعيٌّ، ولا يستحق الشكر، خاصةً وأن ما تمَّ اتخاذُه لا يعدو مجرَّد خطوةٍ عادلةٍ وطبيعيةٍ، وأن فنزويلا تؤيد دائمًا لبنان وفلسطين، ووعد السفير الفنزويلي برفع رسالتهم إلى الرئيس شافيز، كما حرص على توديع النواب حتى باب العمارة الكائن بها مقر السفارة.

 

من ناحيةٍ أخرى يقوم أعضاء كتلة الإخوان والمستقلون والمعارضة بمسيرة قبل ظهر غد الثلاثاء تنطلق من مجلس الشعب وحتى قصر عابدين، وسيتقدمون خلالها بمذكرة احتجاج شديدة اللهجة حول الموقف الرسمي المصري من الأحداث الجارية في لبنان وفلسطين.

 

وكان مجلس الشعب قد شهد ظهر اليوم الإثنين 7/8/2006 حالةً من البركان والغضب بين نوابه الذين تجمعوا في البهو الفرعوني، حيث أكدوا على ضرورة تصعيد مطالبهم بعقد جلسة طارئة يكون جدول أعمالها لبنان وفلسطين، وأكدوا أن اعتقال الكيان الصهيوني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني يمثِّل اعتداءً صارخًا على المجالس التشريعية النيابية في كلِّ الدول العربية، وطالب النواب- من كتلة الإخوان والمستقلين- أعضاء المجالس النيابية في العالم للوقوف بحزم ضد هذه الأعمال الإجرامية.

 

حيث أكَّد النائبان تيمور عبد الغني، ومحمود مجاهد على ضرورة عقد جلسة طارئة لمجلس الشعب؛ للردِّ على الكيانِ الصهيوني والولايات المتحدة، مؤكدين أن ما يحدث على الأراضي الفلسطينية واللبنانية أمرٌ خطيرٌ يهدِّد الأمةَ العربيةَ وشعوبَها بعد تخاذل الحكَّام العرب عن اتخاذِ أيِّ موقفٍ قويٍّ ضدَّ البلطجةِ الصهيونية والأمريكية.