كتب- عبد المعز محمد، هاني عادل
نظَّم قرابة مائة نائب بمجلس الشعب المصري مسيرةً احتجاجيةً ضد ما يجري في فلسطين ولبنان بدأوها من مجلس الشعب إلى قصر عابدين الرئاسي وقدَّموا مذكرةً احتجاجيةً إلى رئيس الجمهورية على ما اعتبروه تخاذلاً حكوميًّا واضحًا تجاه ما يحدث في فلسطين ولبنان.

وألقى النائب حسين إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- نص الرسالة التي قدموها لرئاسة الجمهورية والتي أكد فيها إدانة نواب مجلس الشعب الذين يمثلون الإخوان والمعارضة والمستقلين الموقف الحكومي المتخاذل مما يجري في فلسطين ولبنان.
وطالب النوابُ في الرسالةِ بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وغلق السفارة، وقطع كافة العلاقات وسحب السفير المصري من تل أبيب، واتخاذ موقف حازم مع الولايات المتحدة الأمريكية التي دعمت الكيان بكافة الأشكال، كما طالبوا بدعم الحكومة الفلسطينية المنتخبة ودعم المقاومة اللبنانية المتمثلة في حزب الله، مؤكدين أنه لا فرقَ بين سنةٍ وشيعةٍ الآن.
الجدير بالذكرِ أن قوات الأمن حافظت على عدم وجودها بشكلٍ رسمي واضح واكتفت بتأمين المظاهرة عن طريقِ رجال الأمن الذين يرتدون زيًّا مدنيًّا.
وقد هتف النواب أثناء المسيرة بالعديدِ من الشعارات التي تدعم مطالبهم منها: "النواب قالوها قوية.. ليه الهجمة الصهونية"، "أول مطلب للنواب.. قفل سفارة وطرد سفير"، "أول مطلب للنواب.. قفل سفارة الإرهاب".
د. حمدي حسن

وقد انضم كثيرٌ من الجماهيرِ للمسيرة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، كما ارتدى النواب أوشحةً خضراءَ مكتوبًا عليها "نواب الشعب مع المقاومة".
من جهته، أكد د. حمدي حسن- المتحدث الإعلامي باسم كتلة الإخوان المسلمين- أن هذه المظاهرة تكشف حالة التردي التي صارت إليها الأنظمةُ العربيةُ التي لم نسمع لها صوتًا حتى الآن، في ظل المجازر التي ترتكبها الآلةُ العسكرية الصهيونية ضد إخواننا في لبنان، بالإضافة إلى عملية القرصنة ضد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني واختطاف النواب والوزراء الفلسطينيين.
وأضاف: إن مواقف الأنظمة العربية كشفت مدى تخاذلها وانفصالها عن شعوبها العربية، فقيام الأمن بمنع بعض المؤتمرات التي أقامها نوابُ الإخوان تعبيرًا عن تأييدهم للمقاومة يعبِّر عن حالة التواطؤ والانهزامية بعد 25 سنة من توقيع اتفاقية السلام مع العدو الصهيوني.
![]() |
|
الشيخ السيد عسكر |
وأشار حمدي حسن إلى تصريح عمرو موسى- الأمين العام لجامعة الدول العربية- والذي أكد فيه أن "عملية السلام قد ماتت" والشركاء سلَّموا أوراق القضية للكيان الصهيوني، مطالبًا الأنظمةَ بالرحيل، وأن تترك الفرصةَ لجِيل آخر يعبر عن آمال الشعوب.
من جهته أكد الشيخ السيد عسكر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن الأنظمة قد أظهرت من تصرفاتها أنه
