كتب- عبد المعز محمد

وجَّه حسين محمد إبراهيم- نائب رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- انتقادات شديدة لوزارة الخارجية المصرية واتهمها بالغياب عن قضايا الأمن القومي المصري والتي كان آخرها قضية دارفور.

 

وقال النائب في مذكرةٍ لرئيس مجلس الشعب: إنَّ الجميعَ يعلم مدى أهمية القضية السودانية بالنسبة لمصر، فضلاً عن أنَّ الشعبين المصري والسوداني هما شعب واحد، أطلق عليه شعب وادي النيل، ومعلوم أنَّ أي تهديدٍ للسودان هو تهديدٌ حقيقيٌّ لمصر، ومع ذلك لا نرى لها أي دورٍ فاعلٍ أو مؤثرٍ فيما يحدث في السودان الآن، ويُمثِّل له تهديدًا حقيقيًّا، في الوقتِ الذي نرى فيه دولاً أفريقيةً بعضها كبير وأخرى فقيرة وصغيرة، ونحتاج إلى ميكروسكوب لنتعرف على موقعها على الخريطة، تتحرك على الساحة، وأصبح لها دور فيما يحدث في السودان، وسنتحمل نحن في مصر عواقبه شئنا أم أبينا.

 

وطالب النائب رئيس المجلس بتكليف لجنة الشئون العربية للانعقاد، ودعوة وزير الخارجية لحضورها لمناقشته في السياسة الخارجية المصرية تجاه السودان غير الفاعلة والمؤثرة، بل إنها أيضًا غير واضحة.

 

وتساءل: هل الخارجية المصرية تؤيد إرسال قوات دولية إلى دار فور؟ أم أنها تعارض ذلك؟ وإن كانت تعارض فما الفاعليات المصرية من أجل عدم إتمامه؟