اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، الشاب محمد موسى حجازي، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في منطقة جبل الموالح بمدينة بيت لحم.
وداهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل النائب حاتم قفيشة في الخليل، ومنزل شقيقه صبحي وابنه زيد ونجله أنس، واستُدعي لمقابلة المخابرات في تجمع مستوطنات عتصيون.
كما وداهمت قوات الاحتلال منزلًا في قرية دير نظام برام الله الليلة.
وأصيبت طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاختناق، إثر إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز صوب بيوت المواطنين في بلدة العيساوية بمدينة القدس المحتلة.
وألقى شبانٌ زجاجات حارقة نحو برج الاحتلال، المقام على مدخل مخيم العروب، شمال مدينة الخليل.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فتى من مدينة بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى محمد موسى حجازي (16 عاما)، بعد دهم منزل والده، في منطقة جبل هندازة، وسط بيت لحم، وتفتيشه.
وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات: إنه رصد 671 قرار اعتقال إداري أصدرته محاكم الاحتلال منذ بداية العام الحالي غالبيتها كانت عبارة عن تجديد اعتقال.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن من القرارات 424 قرارا تجديد اعتقال لفترات جديدة تمتد ما بين شهرين إلى 6 أشهر، ووصلت إلى 6 مرات لبعض الأسرى.
وقال: إن 247 قرارا إداريا صدرت بحق أسرى لأول مرة، معظمهم أسرى محررون أعيد اعتقالهم.
وبيّن الأشقر أن الأسرى الذين صدرت بحقهم قرارات إدارية جديدة هم من اعتقلهم الاحتلال خلال هذا العام من أنحاء الضفة الغربية القدس المحتلتين.
وأوضح أن الغالبية العظمى منهم أسرى محررون اعتقلوا مدَدًا مختلفة في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقالهم مرة أخرى، وصدرت بحقهم أوامر إدارية.
ووفق الأشقر؛ فقد طالت قرارات الاعتقال الإداري الأسيرات، حيث تخضع أسيرتان للاعتقال الإداري دون تهمة وهما: شروق محمد البدن (25 عاما) من بيت لحم، وأم لطفلين، ومعتقلة منذ منتصف يوليو الماضي، وآلاء فهمي بشير (23 عاما) من مدينة قلقيلية، ومعتقلة منذ 24/7/2019.
وكذلك الأسير الجريح والمقعد معتز محمد عبيدو (38 عاماً) من الخليل، وهو أسير محرر اعتقل أكثر من مرة، ويخضع للاعتقال الإداري منذ عام ونصف، وقد جدد له 4 مرات، رغم أنه مصاب بشلل في قدمه اليسرى، ويعاني من مشاكل بالأمعاء والأعصاب، ولا يستطيع القيام باحتياجاته الأساسية دون مرافقين، ويحمل على جنبه دائما كيساً للبول والبراز، وهو بحاجة ماسة لتلقي الرعاية الصحية الدائمة.
وكشف "الأشقر" عن أن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 500 أسير إداريًّا، غالبيتهم أسرى محررون قضوا مددًا مختلفة داخل السجون وأعيد اعتقالهم مرة أخرى، وجدد لمعظمهم مرات أخرى، ومنهم 5 من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، وطفلان، وأسيرتان.