كتب- صالح شلبي

انتقد علي فتح الباب- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- موقف الحكومة من العلماء المصريين المهاجرين إلى الخارج، خاصة ذوي التخصصات الدقيقة المهمة، وقال: إن التعنت والتعسف الحكوميين كانا سببًا واضحًا في هجرة العقول المصرية إلى الخارج والذين أثبتوا للعالم كله قدرتهم العلمية.

 

وتساءل فتح الباب- أثناء اجتماع لجنة الصناعة والطاقة الذي تم الثلاثاء 10/10/2006م عن فكرة إنشاء مفاعلات نووية سلمية- قائلاً: أين المصريون من الكيان الصهيوني الذي ينفق على البحث العلمي 13 مليار دولار سنويًّا، في حين أن ما تنفقه مصر لا يتعدَّى 300 مليون جنيه فقط؟!

 

واتهم النائب- ومعه النائبان رجب هلال حميدة وعلي نصر- الحكومةَ وأجهزتَها التنقيذية على مستوى المحافظات بإهدار المال العام وتبديد الطاقة الكهربائية، من خلال تركيب ملايين أجهزة التكييف، إضافةً إلى استمرار إضاءة أعمدة الإنارة أثناء النهار، وأكد أن نجاح برنامج الطاقة النووية لن يرى النور إلا بعودة العقول المهاجرة من العلماء المصريين، والذين هربوا من البيروقراطية وقلة الإمكانات البحثية والمادية، وقد شهد الاجتماع محاولاتٍ مستميتةً من وزيري البترول والتعليم العالي لإقناع النواب بجدوَى دخول مصر في مجال إنتاج الطاقة النووية.

 

وقال وزير البترول: إن هناك تزايدًا في معدلات الطلب على الغاز، سواءٌ لتوليد الكهرباء أو للتصدير أو التصنيع في البتروكيماويات، وإن اللجوء إلى الطاقة النووية أصبح ضرورةً حتميةً، وفاجأ الوزيرُ الحضورَ عندما قال "إن الله سبحانه وتعالى سوف يحاسبنا يوم القيامة إذا لم نقُم باستخدامات الطاقة"!!

 

أما وزير التعليم العالي فقد دعا إلى إنشاء مجلس متخصص للطاقة النووية وإنشاء مدارس علمية للطاقة النووية، وأنه بدون ذلك لن ينهض برنامج الطاقة النووية.