اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة أربعة مواطنين في الخليل على خلفية سياسية، وفشلت في اعتقال صحفي في نابلس شمال الضفة.
ففي بيتونيا غربي رام الله، قالت عائلة الأستاذ إبراهيم السبع: إن ملثمين من الأجهزة الأمنية كانوا يستقلون مركبات بيضاء اللون اعتقلوا الأستاذ السبع خلال توجهه لأداء صلاة الظهر في مسجد الرضوان في بلدة بيتونيا.
وأوضحت العائلة أن أجهزة السلطة صادرت جهازه النقال، وذلك خلال مرافقته لطفله أحمد بعد ملاحقته قرب المسجد.
وفي الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشيخ يونس رباع والأستاذ وائل طميزة بعد اقتحامها منازل عدّة لقيادات حزب التحرير في المدينة واعتدوا على أطفالهما.
كما اعتقل وقائي السلطة في الخليل الشاب حمزة ارزيقات بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، ومدد اعتقال الأسير المحرر خليل قنديل 5 أيام، علما أنه مختطف منذ 5 أيام.
وفي قلقيلية، استدعى جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر والمختطف السابق أدهم رفيق شواهنة للمقابلة صباح اليوم.
كما اقتحمت قوة من جهاز الأمن الوقائي في نابلس منزل الصحفي أيمن قواريق إلا أنها فشلت في اعتقاله.
واستهجن مركز "محامون من أجل العدالة" ملاحقة الصحفي قواريق خلال عمله الصحفي لتغطية انتهاكات حقوق الإنسان في بلدة حوارة من المستوطنين الإسرائيليين.
وشدد على أن هذه الملاحقة تجاوز لكل الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين، مطالبا الجهات المختصة ومنها نقابة الصحفيين بالوقوف على مسؤولياتها والقيام بالدور المنوط بها تجاه الصحفيين والنشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان لوقف ملاحقتهم.
قال مكتب إعلام الأسرى، صباح السبت: إن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" جددت الاعتقال الإداري بحق الأسيرين أحمد وأدهم عزات الريماوي من بلدة بيت ريما شمال رام الله، أربعة أشهر، للمرة الثانية.
وأشار المكتب إلى أن الريماوي أسير محرر أعيد اعتقاله في سبتمبر من العام الماضي.
وأصدرت المحكمة قرار اعتقال إداري جديد أربعة أشهر بحق الأسير أدهم عزات الريماوي، وهو أسير محرر أعيد اعتقاله في العشرين من فبراير الجاري.
وأوضح أن مخابرات الاحتلال مددت اعتقال الأسير يعقوب مصطفى حسين (27 عامًا) من رام الله، 12 يومًا لاستكمال التحقيق معه في سجن "عسقلان".
واعتقل الأسير حسين إداريًّا في نيسان 2019، ونقل فجأةً للتحقيق قبل أسبوعين دون معرفة السبب، علمًا بأنه معزول منذ 4 أشهر.
شهد حصاد الأسبوع الماضي استشهاد فلسطينيين وإصابة عشرات آخرين بالرصاص الحي والمطاطي والشظايا والاختناق بالغاز في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حين أصيب 16 إسرائيليّا بجراح مختلفة، وذلك ضمن 113 مواجهة في مختلف المدن الفلسطينية، تخللها إلقاء الزجاجات الحارقة ومحاولة طعن وعمليتا إطلاق نار.
ففي أمس الجمعة، أصيب 56 مواطنا بالرصاص الحي والمطاطي، وعشرات بحالات الاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة الغربية، في حين أُسقطت طائرة مسيرة شمالي قطاع غزة، وأطلق مقاومون زجاجة حارقة تجاه جنود الاحتلال في مخيم شعفاط، ومادما، وذلك ضمن 15 مواجهة تخللها تفجير عبوة ناسفة في عزون.
والخميس، أحصيت 4 مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين في جنين ونابلس وقلقيلية.
كما أحصيت -الأربعاء- 9 نقاط مواجهة تخللها إصابة فلسطيني بالرصاص المطاطي في الضفة الغربية.
كما شهد منتصف الأسبوع، إصابة 10 فلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي في الضفة الغربية، وألقى شبان فلسطينيون بالوناتهم المتفجرة وزجاجاتهم الحارقة تجاه قوات الاحتلال في مخيم العروب، والمنطقة الشرقية نابلس، وذلك ضمن 9 مواجهات.
والإثنين الماضي، أصيب 10 فلسطينيين بالضفة وغزة، كما أصيب 12 مستوطنا بقصف المقاومة لمستوطنات "غلاف غزة"، وأحصيت 32 مواجهة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، تضمنت تفجير عبوات ناسفة في النبي صالح، ومستوطنة مابو دوتان، إضافة لإطلاق صواريخ للمقاومة تجاه مستوطنات: سديروت، ونير عام، ونتيف هعسراه، ونتيفوت، وأشكول، والعين الثالثة، وكفار سعد، وكارميا، وموقع صوفا، وعسقلان، وكيبوتس ناحل عوز، وكيبوتس كيسوفيم.
والأحد، استشهد الشاب محمد علي الناعم (27 عاما) شرق خان يونس بنيران الاحتلال، قبل أن تمثل جرافة عسكرية إسرائيلية في جثته، كما أصيب 10 مواطنين بالرصاص الحي والمطاطي، وأعلن عن إصابة 3 مستوطنين بقصف المقاومة لـ"غلاف غزة"، وإصابة جندي بالحجارة في مخيم الفوار.
وأطلق شبان فلسطينيون زجاجاتهم وبلالينهم الحارقة تجاه جنود الاحتلال في راس العامود، وجسر حلحول، وشارع رقم 443، ضمن 30 مواجهة تخللها عمليتا إطلاق نار في قباطية وخان يونس، في حين أطلق مجاهدون صواريخهم تجاه مستوطنات: سديروت، ونتيفوت، وكفار سعد، وناحل عوز، وايفيم، وغان يفنه، وأشكول، وكرم أبو سالم، وكيبوتست: نير عام، واحل عوز، وكيسوفيم.
أما السبت، فقد استشهد الشاب ماهر إبراهيم زعاترة (31 عامًا) بعد إطلاق النار عليه إثر محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة، وأحصيت 4 نقاط مواجهة.