أصيب 63 فلسطينيا، بجراح متفاوتة، اليوم الإثنين، خلال مواجهات اندلعت شمالي الضفة الغربية، مع قوات الاحتلال.

وتعرّض شبان لإصابات بالرصاص الحي والمطاطي، كما شملت الإصابات حالات اختناق، بعدما داهمت قوة عسكرية صهيونية جبل العرمة قرب بلدة بيتا بمحافظة نابلس، وأطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق عشرات المواطنين الذين تصدوا لاقتحام مجموعة من المستوطنين.

الصورة

بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: إن طواقمها تعاملت مع 63 مصابا، بينهم مصابان بالرصاص الحي، و11 مصابا بالرصاص المطاطي، و50 مصابا بحالات اختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات اندلعت على جبل العرمة قرب بلدة بيتا.

الصورة

الصورة

الصورة

والجمعة، اندلعت مواجهات بين قوة تابعة لجيش الاحتلال ومئات الفلسطينيين الذين اعتصموا على الجبل، لحمايته من مخطط إسرائيلي لبناء مستوطنة.

ومن جهة أخرى, اقتحم 226 مستوطنًا، اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن المقتحمين تجولوا بشكل استفزازي في باحات المسجد بعد أن اقتحموه من باب المغاربة وصولًا إلى باحات مصلى باب الرحمة.

وذكر مراسل “قدس برس”، أن شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة الساعة الـ 07:00 صباحًا (بتوقيت القدس المحتلة)، وانتشر عناصرها المسلحين في باحات المسجد قبل بدء الاقتحامات التي استمرت قرابة الـ 4 ساعات.

وكانت ما تسمى بـ “جماعات الهيكل” المزعوم، دعت لاستباحة المسجد الأقصى واقتحامه بشكل مكثف اليوم الإثنين، تزامنًا مع بدء الاقتراع في انتخابات الكنيست.

 من ناحية اخري، منعت سلطات الاحتلال ، رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل 48 وقتًا خلال شهر فبراير الماضي.

وبينت وزارة الأوقاف، في بيان لها اليوم الاثنين، أن الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي لـ “حجج واهية” متجاهلًا بذلك مشاعر المسلمين والقوانين والشرائع والمواثيق الدولية التي كفلت حرية العبادة والوصول للأماكن المقدسة.

واعتبرت أن سلطات الاحتلال طوال شهور السنة تعمدت “هذه السياسة المبرمجة في خطوة تصعيدية منها من أجل إحكام السيطرة والتحكم بكل أركان المسجد الإبراهيمي؛ لا سيما الأذان والترميمات”.

وفرضت سلطات الاحتلال تقسيميًا زمانيًا ومكانيًا في المسجد الإبراهيمي بعد مجزرة “الحرم الإبراهيمي” عام 1994، عبر تقسيم المسجد لليهود والمسلمين، ومنع المسلمين من الصلاة في أيام الأعياد اليهودية، واستباحته بشكل كامل للمستوطنين.