تزامنا مع الذكرى 53 لضم أجزاء من القدس الشرقية، واستعداد الكيان الصهيوني ضم أجزاء جديدة في الضفة الغربية، شهدت عدة مدن إيطالية وفرنسية، مساء أمس السبت، مظاهرات رافضة لخطط الاحتلال بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية في فلسطين المحتلة.
ففي إيطاليا تجمع العشرات من أفراد الجالية الفلسطينية والمتضامنين الإيطاليين مع القضية الفلسطينية، بميدان "كامبيدوجليو" التاريخي في روما، للتظاهر ضد خطط الضم الصهيونية.
وشهدت عدة مدن إيطالية مظاهرات مماثلة تضامنا مع فلسطين، بينها ميلانو وجنوة وتورينو وفلورنسا وغيرها.
.jpeg)
وفي سياق متصل انتفض متظاهرون بعدة مدن في فرنسا، إذ اجتمع المئات وسط باريس، بدعوات من عدد من المنظمات، حملوا خلالها الأعلام الفلسطينية، ولافتات رافضة للضم الصهيوني.
![]()
وكتب المتظاهرون عبارات مؤيدة لفلسطين وأخرى مناهضة للكيان الصهيوني من قبيل "تحيا فلسطين"، و"قاطعوا إسرائيل".

ونظم متظاهرون احتجاجات مماثلة في مدن أخرى مثل ليون، وستراسبورغ، وسانت إتيان، ومونبيلييه، ومرسيليا، مطالبين المجتمع الدولي، بفرض عقوبات على الاحتلال الصهيوني.
.jpeg)
ومؤخرا، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، نية حكومته ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة للسيادتها، حيث تعتزم ضم أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة مطلع يوليو المقبل.
وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، أن منظمة التحرير في حل من الاتفاقيات مع الاحتلال بسبب قرار الضم، فيما حذرت الكثير من الدول في العالم من مخاطر الضم على عملية السلام بالمنطقة.
وحلت أمس السبت الذكرى الثلاثة والخمسين لضم الكيان الصهيوني لمدينة القدس الشرقية، والذي تبعه إعلان الكيان القدس عاصمة له في مخالفة صريحة لكافة القرارات والمواثيق الدولية، لفرض أمر واقع على الفلسيطينين والمجتمع الدولي.
فيما شجعت إدارة دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، الحكومة الصهيونية في مشاريعها الإحلالية، حيث اعترف ترامب في ديسمبر 2017، بمدينة القدس (غير مقسمة) عاصمة للكيان الصهيوني.