قالت مصادر فلسطينية متطابقة إن نحو 10 آلاف مصل أدوا صلاة الجمعة اليوم 17 يوليو، في رحاب المسجد الاقصى المبارك ضمن اتباع الإرشادات الوقائية من ارتداء الأقنعة الواقية، ووسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال على أبواب المسجد الاقصى المبارك وفي محيط البلدة القديمة.
كما أدى نحو ألفي مصل صلاة الفجر اليوم الجمعة في رحاب الأقصى، بعد التدقيق على الهويات الشخصية للمصلين قبل الدخول لباحات المسجد من قبل جنود الاحتلال.
وأغلقت شرطة الاحتلال باب الرحمة وسمحت بدخول وخروج المصلين من باب الأسباط ضمن تشديدات اتبعتها في غالب أحياء مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة من إغلاق المحلات التجارية منذ ساعات مساء الخميس وحتى صباح الاحد القادم، بسبب انتشار كثيف ومتسارع للفيروس في القدس عامة وداخل أحياء البلدة القديمة خاصة، بحسب الإعلام العبري.
وفي اتجاه مواز، انطلقت بعد صلاة الجمعة مسيرة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي بغزة في مواجهة سياسة التهويد والعدوان وإغلاق الاحتلال لمصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى. فيما أشار الإعلام العبري إلى أن 353 من قطعان الهمج الصهاينة اقتحمـوا ساحات المسجد الأقصى المبارك الأسبوع الماضي تحت حماية شرطة الاحتلال.
يذكر أنه مع ساعات الصباح الباكر قامت إدارة دائرة الأوقاف الإسلامية بتعقيم كافة الساحات وداخل مصليات المسجد الاقصى المبارك لاستقبال المصلين الوافدين من أبناء القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 لأداء صلاة الجمعة في رحابه. وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر حراس وسدنة المسجد الأقصى المبارك من الفلسطينيين والعديد من المتطوعين منتشرين منذ ساعات الصباح على أبواب المسجد الأقصى المبارك لتنظيم الدخول والخروج وتوفير الاحتياطات الصحية والخدماتية للمصلين، إضافة لنشر التقاطع بين المصلين من أجل الحفاظ على سلامتهم.
ودارت خطبة الجمعة التي ألقاها خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم، عن فضل أيام العشر الأوائل من ذي الحجة من الصلاة والعبادة.