شنت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، شملت أسرى محررين أحدهم تزوج قبل أيام.
ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد مصطفى شريتح (34 عاما)، ويحيى حسن لدادوة (29 عاما)، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما في قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله. وأفادت مصادر محلية، أن اعتقال المحرر محمد شريتح جاء بعد أيام من زفافه.
وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن نصار أبو داهوك، بعد دهم وتفتيش منزله من المدينة.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حمزة عمر عبد القادر أبو عيشة (35 عاما)، بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، واعتقلت الشاب محمد الرجوب، من مدينة دورا جنوبا.
كذلك داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء الخليل ومخيم العروب وأطلقت قنابل الصوت على مدخل المخيم.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجزا عسكرية على مدخلي بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل الشمالي جورة بحلص والجنوبي الفحص، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.
وتواصل قوات الاحتلال اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تداهم خلالها منازلهم وتخرب محتوياتها وترهب سكانها.
يشار إلى أنه ومع نهاية الثمانينيات عمل الاحتلال على وضع تحويل سبسطية لتكون ضمن ما تسمى بالحدائق العامة الصهيونية. وفيما بعد عُدت سبسطية جزءًا من مغتصبة "شافيه شمرون" القريبة، حتى بات المغتصبون الصهاينة يحملون لوحات إرشادية كتب عليها "الحديقة العامة سبسطية". ويسعى سكان بلدة سبسطية إلى وضعها على خريطة السياحة العالمية، كونها واحدة من المواقع الأثرية الفلسطينية المهمة، ولحمايتها من المحاولات الإسرائيلية للسيطرة عليها.
وتمنع سلطات الاحتلال الصهيوني الفلسطينيين من العمل والترميم والتنقيب في المناطق المصنفة "ج" وتسعى للسيطرة عليها. وتتعرض البلدة لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال العسكرية، والإغلاق المتكرر للموقع الأثري، لتأمين اقتحام المستوطنين الذين يؤدون طقوسًا دينية.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال وضع اليد على موقع دير سمعان الأثري شمال غرب كفر الديك غربي محافظة سلفيت. ويأتي هذا الإعلان تمهيدًا لتغير معالم الموقع القائم على مساحة 6.075 دونمًا، وتزييف التاريخ، علمًا بأن هذا الموقع يضم آثارًا بيزنطية ورومانية وإسلامية.
ودير سمعان هي قرية أثرية بيزنطية، تتربع على قمة تلة ارتفاعها 350 مترًا عن سطح البحر، بمساحة مبناها الأثري الذي يبلغ حوالي 3 دونمات، ويعود عمرها التاريخي إلى أكثر من 1600عام.
ولم تسلم دير سمعان من أعمال الحفر المتواصلة، بعد أن سيطرت عليها سلطات الاحتلال في سبعينيات القرن الماضي وأجرت فيها أعمال تنقيب متواصلة".