نددت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان جديد اليوم الاثنين بتسارع التطبيع العربي لا سيما النظام الإماراتي مع الاحتلال من خلال الرحلات التجارية، كما نددت بسماح السعودية للطيران الصهيوني للمرور فوق بقاعنا الطاهرة والمحرمة، مشددة على أن الاتفاق لا يعبر عن وعي وإرادة شعوب الأمة، ويستوجب تحرك شعبي عربي وإسلامي عاجل لنبذ التطبيع والمطبعين.
وحذرت الفصائل الفلسطينية من حالة التضليل الديني التي يمارسها بعض مشايخ السلاطين لتبرير التطبيع مع الاحتلال، وأكدت أن هذه المحاولات البائسة لكي وعي الأمة الحرة والمقاومة “لن تُفلح في حرف بوصلة العداء عن عدو الأمة الأوحد الكيان الصهيوني.
واستنكرت في سياق مواز، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن موافقة حكومتي صربيا وكوسوفو على فتح سفارات وقنصليات أو ممثليات للبلدين في القدس المحتلة، معتبرة ذلك عدوانا سافرا على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية، العادلة والمشروعة.
ودعت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال ليرفع الحصار الظالم عن شعبنا في غزة، وطالبت السلطة الفلسطينية برفع الإجراءات المفروضة على غزة حتى تستطيع الصمود في وجه الاحتلال وتجاوز خطر الوباء الخطير.
وأعلنت رفضها لحملة التشويه الأمريكية “الكاذبة” الموجهة ضد حركة حماس، واعتبرتها محاولة يائسة لتشويه تاريخ شعبنا ونضالات فصائله وقواه المقاومة.
واتهمت السلطات الأمريكية "حماس" بأن لها علاقة مع جماعة "بوجالو بويز" التي تصنفها واشنطن بأنها منظمة خطرة، وهو ما نفته حركة حماس، وقالت إن الاتهام محاولة يائسة لتشويه سمعة الحركة بناء على طلب الكيان الصهيوني أو قيادتها المتطرفة.