نددت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ومن ثم السلطة الفلسطينية باتفاق تطبيع العلاقات بين البحرين والكيان الصهيوني.
واعتبرت حركة "حماس" الاتفاق البحريني الإسرائيلي ردة تاريخية ورذيلة دبلوماسية وطعنة غادرة للقضية الفلسطينية. مؤكدة أن حكام الإمارات والبحرين قبلوا بتطبيق صفقة القرن على حساب عدالة القضية الفلسطينية.

وأضافت حركة "حما س" أن تطبيع البحرين إصرار على تطبيق بنود صفقة القرن التي تصفي القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن "انضمام هذه الدول لمسار التطبيع يجعلها شريكة في صفقة القرن (الأمريكية)، التي تشكل عدوانا على شعبنا"، مؤكدا أن "هذا المسار بالتأكيد يشكل ضررا بالغا على القضية الفلسطينية، ودعما للاحتلال والرواية الصهيونية".

بدورها، اعتبرت حركة "الجهاد" أن الاتفاق يعكس وصاية أمريكية على البحرين، وأن ملكها وحكومتها يتصرفون بأوامر أمريكية.
ومن جانبها، أكدت منظمة التحرير الفلسطينية، أنها تعتبر تطبيع البحرين للعلاقات مع "إسرائيل" "طعنة غادرة أخرى توجه إلى القضية".
وأعلن صائب عريقات كبير مفاوضي الوفد الفلسطيني وعضو منظمة التحرير أن السلطة "قررت استدعاء السفير الفلسطيني في المنامة"، في رد فعل قوي على الاتفاق البحريني الصهيوني، بحسب مراقبين.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على حسابه على تويتر نص الاتفاق بين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك البحرين، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، واعلن إجراء مكالمة هاتفية اتفقوا خلالها على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما.

واستضافت البحرين ورشة اقتصادية بعنوان "الازدهار من أجل السلام" في المنامة بتاريخ 25 يونيو 2019، والتي كان هدفها دفع المنطقة لإقرار صفقة القرن تحت عنوان مزيف "خطة السلام الامريكية".
وزعمت وكالة أنباء البحرين أنه بموجب الاتفاق سيمكن كيان الاحتلال جميع المسلمين أن يأتوا بسلام للصلاة في المسجد الأقصى، وسوف تبقى جميع المواقع المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة أمام جميع المصلين السلميين من مختلف الأديان.

وكشفت الوكالة أن الإمارات وراء الاتفاق البحريني حيث ذكرت أن "الأطراف الثلاثة أشادوا بالدور القيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة وولي عهدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتاريخ 13 أغسطس 2020 في إعلانها إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الكيان".

وأضافت أن "مملكة البحرين قبلت دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لحضور مراسم توقيع الاتفاقية بين الإمارات العربية المتحدة والكيان بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، في البيت الأبيض، حيث سيقوم كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني بتوقيع إعلان السلام".