شارك عشرات المواطنين اليوم الثلاثاء (15-9)، بوقفة احتجاجية وسط مدينة نابلس؛ رفضًا للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وندد المشاركون في الوقفة في ميدان الشهداء وسط المدينة، بالتطبيع الإماراتي والبحريني مع كيان الاحتلال الصهيوني، برعاية أمريكية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، والشعارات الرافضة للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

ومن جهته أكد عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس محمد دويكات خلال كلمته بالوقفة، أن الفعالية عنوانها الرئيس الشهداء الذين قضوا من أجل الحرية والاستقلال والأسرى الذين يرسفون في سجون الاحتلال ويواجهون غطرسة الاحتلال وعمليات القمع المستمرة.

وعدّ دويكات أن التطبيع هو "إعلان ذل ومهانة سيجرى التوقيع عليه برعاية أمريكية بحتة". وقال: "إن هذا الاتفاق لا يعبر عن آراء شعبنا وأبناء الدول إنما يعبر عن وجهة نظر الحكام الخانعين الذين لا زالوا يصرون على أن الاحتلال والأمريكان هم أسيادهم ومرجعيتهم بالعالم".

وأضاف: "هذا التوقيع سيرسم طريقًا جديدة أمام هذه الدول مع الاحتلال للتطبيع مع مزيد من الدول العربية"، وطالب الشعوب العربية بالانتفاض بوجه حكامها والوقوف بجانب القضية الفلسطينية. كما دعا لتصعيد المقاومة الشعبية الموحدة على خطوط التماس كافة من أجل مواجهة غطرسة الاحتلال.

وفي السياق ذاته شارك عشرات المواطنين ظهر اليوم الثلاثاء، في مسيرات غضب ومظاهرات حاشدة في مدن الضفة الغربية المتلة، رفضا للاحتلال وتنديدا بتوقيع اتفاقية التطبيع بين الإمارات والبحرين مع الاحتلال برعاية أمريكية.

ورفع المشاركون في مسيرة بالخليل الأعلام الفلسطينية مرددين الهتافات المنددة بالاحتلال وجرائمه، والرافضة للإعلان المشئوم، مؤكدين أن شعبنا سيواصل مسيرته النضالية وكفاحه ضد المشاريع والمخططات والاتفاقات الهادفة إلى تصفية قضيته. وندد المشاركون في الوقفة على دوار ابن رشد وسط المدينة، بالقرار المخزي للإمارات، بتطبيع علاقاتها مع الكيان الغاصب، تحت غطاء إقناع الاحتلال بوقف قرار الضم الباطل أصلا "لتبيع نفسها بلا مقابل".

وأكد المشاركون أن التوقيع العربي خيانة وانقلاب على الفلسطينيين وتحالف ضد قضيتنا وشعبنا وحقوقنا. وطالبوا الشعوب العربية بالتحرك ضد حكوماتها والوقوف وقفة عز مع الشعب الفلسطيني، وناشدوا بالوقوف وقفة عز والنزول للشوارع تعبيرا عن استنكارها ضد أنظمتها العميلة. وشدد المشاركون على أنه يجب الاتفاق لحماية الأمة العربية من الاستعمار الذي عاد بقوة ليسرق مقدراتها لصالح الاحتلال الصهيوني.

ويُشارك مئات الفلسطينيين بمختلف المدن اليوم الثلاثاء في مسيرات "يوم الرفض الشعبي" ضد اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين والاحتلال الصهيوني

وقوبل إعلان اتفاق التطبيع بين والإمارات والبحرين والاحتلال برعاية أمريكية، باستنكار فلسطيني وعربي واسع؛ إذ عدّته الفصائل الفلسطينية "طعنة في الظهر للقضية الفلسطينية".
وأعلنت الفصائل الوطنية والإسلامية عن عدة فعاليات اليوم، في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، وأشارت إلى أن فعالية ستكون في تمام السادسة مساء على دوار المنارة في رام الله.