من المقرر، أن تشهد الأراضي المحتلة في فلسطين اليوم الجمعة 18 سبتمبر، يوم غضب عارم ترفع فيه راية فلسطين في كل القرى والمدن والمخيمات في الوطن والشتات؛ استنكارا ورفضا لاتفاقية التطبيع بين البحرين والإمارات من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وذلك تلبية لدعوة "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية"، المتجددة لاعتبار 18/9 يوم غضب ورفض شعبي في الوطن.

ومن فعاليات اليوم، توحيد خطب الجمعة لرثاء دول التطبيع، وخيانتها لقضية العرب والمسلمين للقضية الفلسطينية، واعتبار يوم الجمعة يوم حداد ترفع فيه الأعلام السوداء شجبا للاتفاقات الخيانية، أعلى المباني والبيوت وفي الساحات، إضافة للتظاهر في نقاط التماس على أراضي المحافظات الفلسطينية كافة.

وطالبت القيادة بتوحيد جميع الجهود نحو العدو المركزي لإحياء الجبهة العربية المساندة للنضال ضد الاحتلال وصفقة القرن والتطبيع العربي ولإسقاط اتفاقات العار والخيانة التي أبرمها حكام الإمارات والبحرين.

وشددت القيادة على أن المقاومة والفعل الشعبي الشامل ينفجر بطابعه الإنساني التحرري الحضاري بوتيرة تصاعدية تتطور إلى أرقى أشكالها على أراضي دولة فلسطين.