في يوم واحد، انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منظمة الأمم المتحدة في ذكرى الإحياء الرسمي للذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء المنظمة، كما اتفقت مع موقف منظمة التحرير بالتخلي عن حق فلسطين في ترؤس مجلس جامعة الدول العربية.
وقالت حركة حماس الثلاثاء: إن "تخلي فلسطين عن حقها في ترؤس مجلس جامعة الدول العربية بدورته الحالية، هو رسالة احتجاج واضحة على سياسة جامعة الدول العربية".

وأضاف المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، أن "الجامعة العربية انحرفت عن مسارها السياسي، واستمرت في سياساتها القاصرة والخاطئة في التعامل مع الصراع مع الاحتلال الصهيوني".
واعتبر أن "تخلي فلسطين عن حقها في ترؤس مجلس الجامعة العربية هي رسالة أيضا إلى كل المطبعيين الذين ارتكبوا خطيئة سياسية كبرى بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة".

وأشار "برهوم" في تصريحات صحفية، إلى أن هذا القرار الفلسطيني منسجم تماما مع المزاج العام لشعبنا ولشعوب الأمة المتعلقة قلوبها بفلسطين، "والذي يجب أن يكون مدعاة لتصويب هذا المسار الخاطئ للجامعة والعمل على دعم وتعزيز نضال وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومخططاته وضرورة إنهاء أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو".

الأمم المتحدة
وقالت "حماس" إن الأمم المتحدة للأسف فشلت فشلا ذريعا منذ أنشئت في عام ١٩٤٥ في مؤتمر سان فرانسيسكو "لاستبدال حكم القوة بسيادة القانون" في كل مكان، واستدركت "ولكن يبدو أن هذه القاعدة لا تنطبق على دولة الاحتلال الصهيوني،  فالمنظمة التي أسهمت في نشأة هذا الكيان فشلت في حماية الفلسطينيين من الإرهاب الذي يمارس عليهم بشكل يومي من 72 سنة، أو مساعدتهم في إنجاز حقوقهم بالحرية والاستقلال وتقرير المصير، أحد الأسس الصلبة لمبادئ المنظمة".
وأشارت "حماس" إلى أن "هذا الفشل سيبقى عارًا يلاحق المنظمة الدولية، حتى تعيد الحق إلى نصابه، وتصحح الخطيئة التي أسهمت في صناعتها".

وأعربت "حماس" في تصريحها الرسمي الصادر الثلاثاء 22 سبتمبر عن تكون الذكرى الخامسة والسبعين مثار تطلع إلى أن تساهم المنظمة، التزاما بمبادئها التأسيسية، بشكل جاد في مساعدة شعبنا على إنجاز حقوقه بالحرية والاستقلال، والتخلص من احتلال عنصري بغيض، لأن استمرار هذا العدوان من أهم أسباب غياب الأمن والسلم الدوليين.
وتمنت أن "يعم السلام والتنمية أركان الكوكب، وتتحقق كثير من أحلام البشرية بالقضاء على الفقر والبطالة والعنصرية والأمية".