فرضت قوات الاحتلال تعنتا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، من خلال تدقيق في هويات الأهالي على أبواب المسجد الأقصى ومنع المصلين من خارج البلدة القديمة الدخول للمسجد.
وأظهر النشطاء المقدسيون صورا من أبواب المسجد الأٌقصى ومداخله ومنها "باب القطانين" و"الأسباط" و"الحديد"، ويظهر فيها الأماكن حول الأقصى خالية بسبب تشديدات الاحتلال.
وصباح اليوم الأربعاء اقتحمت قوات الاحتلال الشاب محمد الزين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، كمأ صادرت أمرا بابعاد الشاب المقدسي روحي الكلغاصي عن المسجد الأقصى لمدة 3 أشهر. ومن القدس المحتلة، اقتحمت بلدية الاحتلال بلدة سلوان في القدس وقامت بتصوير مبانٍ وأحياء وشوارع فيها.
تواصل الاقتحامات
واقتحم 20 من قطعان الهمج الصهاينة، صباح اليوم المسجد الأقصى مقابل التشديد والتعنت بدخول المسلمين الفلسطينيين، وكثفت عصابات الصهاينة وقوات الاحتلال من عمليات اقتحامهم للمسجد الأقصى التي زادت بشكل غير مسبوق منذ بداية الأسبوع الجاري، ونفذ المئات من قطعان الهمج الصهاينة عميات اقتحام على شكل جماعات للأقصى، وقاموا بجولات استفزازية في باحاته، وقد تصدى المرابطون لعمليات الاقتحام تلك، التي تأتي تحت مزاعم ما يسمى بالأعياد اليهودية.
وأطلقت جماعات الاستيطان عبر وسائل الإعلام الصهيونية المختلفة لقطعان الهمج الصهاينة لاقتحام الأقصى على أن تبلغ ذروة عمليات الاقتحام الخميس القادم، وردت الهيئات والمؤسسات الإسلامية في القدس على تلك الدعوات بمطالبة أهالي القدس والضفة الغربية لشد الرحال للأقصى والتواجد المكثف في باحاته لإحباط عمليات الاقتحام وحماية الأقصى.
وقالت مؤسسة القدس الدولية في بيان لها: إن الاحتلال يستغل جائحة كورونا من أجل الاستمرار مع المستوطنين في تهويد الأقصى، وأن الاقتحامات المكثفة التي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، يريد الاحتلال منها التمهيد لفرض واقع جديد في الأقصى، داعية "اليونسكو" لحماية الأقصى من التهويد.
وقالت دائرة الأوقاف في القدس: إن هناك استباحة كاملة للأقصى من قبل الاحتلال وقطعان الهمج الصهاينة، حيث نفذ 1600 صهيوني الشهر الماضي عمليات اقتحام للأقصى، داعية إلى حمايته والتواجد المكثف في باحاته.
وقررت دائرة الأوقاف الإسلامية في وقت سابق عدم إغلاق المسجد الأقصى بعدما تبين أن سلطات الاحتلال ستمسح للصهاينة باقتحامه خلال فترة الإغلاق المقررة لمدة ثلاثة أسابيع، داعية كل من يستطيع أن يصل إلى المسجد ضمن الشروط الصحية والقانونية لعمارته.
ومنذ السبت الماضي، تفرض شرطة الاحتلال الصهيوني حصاراً وإغلاقًا محكماً على مدينة القدس المحتلة ومداخل البلدة القديمة، حيث نصبت الحواجز العسكرية والسواتر الحديدية على الشوارع والطرق بالمدينة ومحيطها.
ولا تزال شرطة الاحتلال تواصل ملاحقة الفلسطينيين ومنعهم من الدخول للأقصى، وتضييق الخناق على حراس المسجد وموظفي الأوقاف، وإبعادهم عن المسجد.