أدانت العديد من الحركات والقوى والهيئات الفلسطينية، قتل جيش السيسي صياديْن فلسطينيين شقيقين وإصابة ثالث واعتقاله، معربة عن رفضها سياسة إطلاق النار دون مبرر من القوات المصرية تجاه صيادين يبحثون عن لقمة عيشهم.
وأكدت حركة "حماس"، أنه لا يوجد أي مبرر لتكرار هذا التعامل العنيف مع الباحثين عن قوت أولادهم ولقمة عيشهم وسط الحصار الصهيوني المطبق والخانق على سكان قطاع غزة. مطالبةً سلطات الانقلاب بالإسراع في التحقيق في هذا الحادث الأليم، وضمان عدم تكراره، مشدة على أن الواجب القومي والديني والإنساني يتطلب من الجميع العمل على إنهاء معاناة أهلنا في قطاع غزة المحاصر.
وفي السياق نعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة شهداء لقمة العيش الصياديْن الفلسطينين، وأدانت استهدافهم من الجيش في مصر. وقالت اللجنة، في بيان لها: إن تكرار إطلاق النار المباشر وبقصد القتل يمثل انتهاكا صارخا لكل قيم العروبة والجوار، فمصر بلدنا وشعبها أهلنا ونحن أهلهم.
واستنكرت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة استهداف الجيش المصري لقوارب الصيادين في عرض البحر، مؤكدة رفضها التام والمطلق للتعامل بالنار مع الصيادين والعمال الفلسطينيين من الجيش المصري.
وأدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مشددة على أن إطلاق النار بقصد القتل صوب هذا القارب وغيره أمر مستنكر ومدان، لا سيما أن الصيادين يسعون وراء رزقهم وقوت عيالهم وسط حصار خانق وظروف صعبة يعيشها المواطنون في قطاع غزة.
ونعت الحركة شهداء لقمة العيش، الصيّاد محمود الزعزوع، وشقيقه الصيّاد حسن الزعزوع، اللّذين ارتقيا -أمس- مطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن شقيقهم الصيّاد الثالث ياسر الزعزوع.
ووصف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول ما جرى بحق الصيادين الزعزوع بالحادثة "المؤسفة"، مطالباً المصريين بمراعاة ظروف الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة. كما نعت فصائل المقاومة الفلسطينية الصيادين الشهيدين محمود وحسن الزعزوع، ووصفت ما حدث بأنه "جريمة".
وسلمت سلطات الانقلاب، مساء السبت، جثماني الصياديْن الفلسطينييْن محمود وحسن الزعزوع، اللذين استشهدا فجر الجمعة، من قوات البحرية المصرية، جنوبي قطاع غزة، وبقي شقيقهم الأصغر ياسر، معتقلا لديها.