رفض خبراء فلسطينيون تصريحات الأمير السعودي بندر بن سلطان، الأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي، التي شتم فيها القيادة الفلسطينية -لقناة "العربية" التي تنطلق من من دبي- واعتبر فيها أن "قضية فلسطين قضية عادلة لكن محاميها فاشلون" بعدما رفض الفلسطينيون، اتفاق التطبيع الإماراتي والبحريني مع الاحتلال.
وعلّق الباحث والمحلل الفلسطيني د. ابراهيم حمامي ابتداء على ظهور الأمير بندر على قناة العربية قائلا "#بندر_بن_سلطان على شاشة #العربية.. التم المتعوس على خايب الرجا". وعن الهدف؟ قال الحمامي: "..الاستمرار في حملة تشويه الفلسطيني والتمهيد لمرحلة التطبيع.. كم هائل من الافتراءات والأكاذيب والاساءات.. يخلط بين النظام الرسمي والشعوب ويمتدح الاحتلال.. ويعكس التطور السلبي غير المسبوق للرياض.. هي ردة وانقلاب على كل شيء".
ورأى الأكاديمي الفلسطيني د.رامي عبده أن "حالة التمنن والتعاطي المسئ مع الشعب الفلسطيني وقضيته التحررية ليست ممارسة مجموعة من الأفراد وحسب بل هي نهج يتبناه رأس الهرم السعودي. حديث مسئ من #بندر_بن_سلطان يفتح الباب لشيطنة الفلسطيني والتقارب مع الاحتلال على حساب الحقوق المشروعة. الله لا يصبحكم بخير".
ماذا قال؟
وقال بندر بن سلطان أمس الاثنين 5 اكتوبر، إن القيادة الفلسطينية عبرت عن رفضها لاتفاقية التطبيع بـ"كلام هجين"، و"مستوى واطي"، ولغة مرفوضة. وقال إن كلمات "خان" و"طعن في الظهر" التي استخدمتها القيادة الفلسطينية، هي مستساغة بالنسبة لهم، لأن "هذه سنتهم في تعاملهم مع بعضهم".
وعرضت "العربية" بالتزامن مع شتائم بندر بن سلطان تصريحات الرئيس محمود عباس، ومسئولين فلسطينيين آخرين استخدموا هذه العبارات في رفض التطبيع الإماراتي والبحريني.
ووصف بندر بن سلطان حركة "حماس" بـ"الانفصاليين الذين يحكمون غزة"، معتبرا أنهم والسلطة أسباب تدمير القضية الفلسطينية، وليست الدول المطبعة. وأوضح أن السعودية قادت عدة مبادرات، وقدمت مساعدات للأطراف الفلسطينية، إلا أن الأخيرة لم تقدر ذلك، وظلت تنقلب على الاتفاقيات بينها.
وتابع أن تكرار الأخطاء من الفلسطينيين ولدت لديهم قناعة أنهم لن يدفعوا ثمن أخطائهم، مضيفا أن اليوم لم يعد هناك حلفاء لفلسطين سوى تركيا، وإيران. وأضاف عن القيادة والفصائل الفلسطينية: "هؤلاء الناس في نفوسهم مرض".
وفي سياق آخر، شن بندر بن سلطان هجوما حادا على قطر، قائلا إنها دولة هامشية وليست ذات أهمية، وأن السعودية تحترم شعبها فقط.